امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزءالاخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزءالاخير

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الخميس مارس 21, 2013 2:07 am


صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
الجزءالاخير
فصل ‏
وذكر البيهقي ها هنا دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على قريش حين استعصت عليه بسبع ‏مثل سبع يوسف.‏
وأورد ما أخرجاه في ((الصحيحين)) عن ابن مسعود قال:‏
خمس [قد] مضين: اللزام، والروم، والدخان، والبطشة، والقمر.‏
وفي رواية عن ابن مسعود قال:‏
إن قريشا لما استعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبطؤوا عن الإسلام قال:‏
‏((اللهم! أعنّي عليهم بسبع كسبع يوسف)).‏
قال فأصابتهم سنة حتى حصّت كل شيء، حتى أكلوا الجيف، وحتى أن أحدهم كان يرى ما ‏بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، ثم دعا، فكشف الله عنهم، ثم قرأ عبد الله هذه ‏الآية: ﴿إنا كاشفوا العذاب قليلاً إنكم عائدون﴾[الدخان:15].‏
قال: فعادوا فكفروا، فأخرّوا إلى يوم بدر.‏
قال عبد الله: إن ذلك لو كان يوم القيامة كان لا يكشف عنهم ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى ‏إنا منتقمون﴾ [الدخان: 16]؛ قال: يوم بدر.‏
وفي رواية عنه قال:‏
لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس إدباراً قال:‏
‏((اللهم سبع كسبع يوسف)).‏
فأخذتهم سنة؛ حتى أكلوا الميتة والجلود والعظام، فجاءه أبو سفيان وناس من أهل (مكة)، ‏فقالوا: يا محمد! إنك تزعم أنك بعثت رحمة، وإن قومك قد هلكوا؛ فادع الله لهم.‏
فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسقوا الغيث، فأطبقت عليهم سبعا، فشكا الناس كثرة ‏المطر، فقال:‏
‏((اللهم حوالينا ولا علينا)).‏
فانحدرت السحابة عن رأسه فسُقِيَ الناس حولهم.‏
قال: لقد مضت آية الدخان، وهو الجوع الذي أصابهم، وذلك قوله: ﴿إنا كاشفوا العذاب ‏قليلا إنكم عائدون﴾ [الدخان:15]. وآية الروم، والبطشة الكبرى، وانشقاق القمر، وذلك كله ‏يوم بدر.‏
قال البيهقي: يريد - والله أعلم - البطشة الكبرى، والدخان، وآية اللزام كلها حصلت بـ(بدر).‏
قال: وقد أشار البخاري إلى هذه الرواية.‏
ثم أورد من حديث ابن عباس قال:‏
جاء أبو سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستغيث من الجوع؛ لأنهم لم يجدوا شيئا ‏حتى أكلوا العهن، فأنزل الله تعالى : ﴿ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما ‏يتضرعون﴾ [المؤمنون: 76].‏
قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرج الله عنهم.‏
ثم قال الحافظ البيهقي:‏
وقد روي في قصة أبي سفيان ما دل على أن ذلك بعد الهجرة ولعله كان مرتين. والله أعلم.‏
‏ [المستدرك]‏
عن أبيّ بن كعب أنه قال:‏
في هذه الآية: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ [السجدة: 21] قال:‏
المصيبات في الدنيا – قال: - والدخان قد مضى، والبطشة واللزام.‏
أخرجه مسلم (2799)، وابن جرير (21/108)، وأحمد في ((المسند)) (5/128)، ‏وصححه الحاكم (4/428). [انتهى المستدرك].‏

فصل

ثم أورد البيهقي قصة فارس والروم ونزول قوله تعالى : ﴿الم. غُلِبَتِ الرُّومُ. فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ ‏مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. ‏بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الروم: 1-5].‏
ثم روى عن ابن عباس قال:‏
كان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس؛ لأنهم أهل الكتاب، وكان المشركون يحبون أن ‏تظهر فارس على الروم؛ لأنهم أهل أوثان، فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر، فذكر ذلك أبو بكر ‏للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال:‏
‏((أما إنهم سيظهرون)).‏
فذكر ذلك أبو بكر للمشركين، فقالوا: اجعل بيننا وبينك إن ظهروا لك كذا وكذا، وإن ظهرنا ‏كان لنا كذا وكذا. [فجعل أجلاً خمس سنين، فلم يظهروا].‏
فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال:‏
‏((ألا جعلته – أراه قال: - دون العشر؟)).‏
فظهرت الروم بعد ذلك.‏
‏[232]‏
وقد أوردنا طرق هذا الحديث في ((التفسير))، وذكرنا أن المُنَاخب- أي: المُراهن – لأبي بكر ‏أميّة بن خلف، وأن الرهن كان على خمس قلائص، وأنه كان إلى مدة، فزاد فيها الصديق عن ‏أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الرهن، وأن غلبة الروم على فارس كان يوم بدر، أو ‏كان يوم الحديبية. فالله أعلم.‏


فصل في الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى بيت المقدس ثم عروجه ‏من هناك إلى السماوات وما رأى هناك من الآيات

ذكر ابن عساكر أحاديث الإسراء في أوائل البعثة، وأما ابن إسحاق؛ فذكرها في هذا الموطن بعد ‏البعثة بنحو من عشر سنين، وهو في الأظهر.‏
وقد ذكرنا الأحاديث الواردة في ذلك مستقصاة عند قوله تعالى : ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ‏ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع ‏البصير﴾ [الإسراء:1].‏
فلتكتب من هناك على ما هي عليه من الأسانيد والعزو، والكلام عليها ومعها، ففيها مقنع ‏وكفاية. ولله الحمد والمنة. ‏


محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 2621
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 58
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى