امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزءالتاسع عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزءالتاسع عشر

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الخميس مارس 21, 2013 2:05 am

صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ‏أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
الجزءالتاسع عشر
فصل ‏

وقد ذكر محمد بن إسحاق رحمه الله قصة الطفيل بن عمرو الدوسي مرسلة بدون ‏إسناد.‏
وكان سيداً مطاعاً شريفاً في (دوس)، وكان قد قدم (مكة)، فاجتمع به أشراف ‏قريش، وحذروه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونهوه أن يجتمع به، أويسمع ‏كلامه.‏
روى الإمام أحمد والبخاري عن أبي هريرة قال:‏
لما قدم الطفيل وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن دوساً قد ‏استعصت [وأبت، فادع الله عليهم. فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا]، قال:‏
‏((اللهم! اهد دوساً، وائت بهم، [اللهم! اهد دوساً، وائت بهم])).‏
قصة مصارعة ركانة
روى أبو داود والترمذي عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه:‏
أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم.‏
وقال الترمذي: ((غريب)).‏
قلت: وقد روى أبو بكر الشافعي بإسناد جيد عن ابن عباس رضي الله عنهما:‏
أن يزيد بن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم ، فصرعه النبي صلى الله عليه ‏وسلم ثلاث مرات؛ كل مرة على مائة من الغنم، فلما كان في الثالثة قال: يا ‏محمد! ما وضع ظهري إلى الأرض أحد قبلك، وماكان أحد أبغض إلي منك، وأنا ‏أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله صلى الله عليه وسلم.‏
فقام عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورد عليه غنمه.‏
قال ابن إسحاق: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المسجد، ‏فجلس عليها المستضعفون من أصحابه: خباب، وعمار، وأبو فكيهة يسار مولى ‏صفوان بن أمية، وصهيب، وأشباههم من المسلمين؛ هزئت به قريش، وقال ‏بعضهم لبعض: هؤلاء أصحابه كما ترون! أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا بالهدى ‏ودين الحق؟! لو كان ما جاء به محمد خيراً ما سبقنا هؤلاء إليه، وما خصهم الله ‏به دوننا!‏
فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿ وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ ‏وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ ‏فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ. وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ‏مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ. وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ ‏عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ ثُمَّ ‏تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الأنعام: 52-54].‏
قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يجلس عند المروة إلى مبيعه ‏غلام نصراني يقال له: جبر؛ عبد لبني الحضرمي، وكانوا يقولون: والله؛ ما يعلّم ‏محمداً كثيراً مما يأتني به إلا جبر.‏
فأنزل الله تعالى في ذلك من قولهم: ﴿إنما يعلمه بشر لسان الذي يُلحدون إليه ‏أعجمي وهذا لسان عربي مبين﴾ [النحل: 103].‏
ثم ذكر نزول سورة (الكوثر) في العاص بن وائل حين قال: عن رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم : إنه أبتر. أي : لا عقب له؛ فإذا مات انقطع ذكره، فقال الله تعالى ‏‏: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾.‏
أي: المقطوع الذِكر بعده؛ ولو خلف ألوفاً من النسل والذرية، وليس الذكر ‏والصيت ولسان الصدق بكثرة الأولاد والأنسال والعقب. وقد تكلمنا على هذه ‏السورة في ((التفسير))، ولله الحمد.‏
‏[ثم روى ابن إسحاق (2/35) بإسناده الصحيح عن أنس قال: سمعت رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم وقيل له: يا رسول الله! ما الكوثر الذي أعطاك الله؟ ‏قال:‏
‏((نهر كما بين (صنعاء) إلى (أيلة)، آنيته كعدد نجوم السماء، ترده طيور لها أعناق ‏كأعناق الإبل)).‏
قال: يقول عمر بن الخطاب: إنها يا رسول الله! لناعمة. قال:‏
‏((أكلّها أنعمُ منها)).‏
قال ابن إسحاق:‏
وقد سمعت في هذا الحديث أو غيره أنه قال صلى الله عليه وسلم :‏
‏((من شرب منه لا يظمأ أبداً))].‏
قلت: وقال الله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا ‏وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ ‏الْمُرْسَلِينَ﴾[ألأنعام: 34].‏
وقال تعالى : ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ [الحجر: 95].‏
قال سفيان: عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:‏
المستهزؤون: الوليد بن المغيرة، والأسود بن عبد يغوث الزهري، والأسود بن المطلب ‏أبو زمعة، والحارث بن عيطل، والعاص بن وائل السهمي.‏
فأتاه جبريل، فشكاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراه الوليد، فأشار ‏جبريل إلى أكحله، وقال: كفيته.‏
ثم أراه الأسود بن المطلب، فأومأ إلى عينيه، وقال: كُفيته.‏
ثم أراه الحارث بن عيطل، فأومأ إلى بطنه، وقال: كفيته.‏
ومر به العاص بن وائل ، فأومأ إلى أخمصه، وقال: كفيته.‏
فأما الوليد؛ فمر برجل من خزاعة وهو يريش نبلاً له، فأصاب أكحله، فقطعها.‏
وأما الأسود بن عبد يغوث؛ فخرج في رأسه قروح؛ فمات منها.‏
وأما الأسود بن المطلب فعمي، وكان سبب ذلك أنه نزل تحت سمرة، فجعل يقول: ‏يا بنيّ ألا تدفعون عني؟ قد قتلت فجعلوا يقولون: ما نرى شيئاً. وجعل يقول: يا ‏بنيّ! ألا تدفعون عني؟ قد هلكت! ها هو ا الطعن بالشوك في عيني. فجعلوا ‏يقولون: ما نرى شيئاً. فلم يزل كذلك حتى عميت عيناه.‏
وأما الحارث بن عيطل؛ فأخذه الماء الأصفر في بطنه؛ حتى خرج خرؤه من فيه ؛ ‏فمات منها.‏
وأما العاص بن وائل؛ فبينما هو كذلك يوماً؛ إذا دخل في رجله شبرقة حتى ‏امتلأت منها؛ فمات منها.‏
وقال غيره في هذا الحديث.‏
فركب إلى الطائف على حمار، فربض به على شبرقة (يعني: شوكة)، فدخلت في ‏أخمص قدمه شوكة، فقتلته.‏
رواه البيهقي بنحو من هذا السياق.‏
‏[المستدرك]‏
عَنْ خَبَّابٍ قَالَ:‏
جَاءَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ الْفَزَارِيُّ، فَوَجَدَوا رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ صُهَيْبٍ وَبِلالٍ وَعَمَّارٍ وَخَبَّابٍ قَاعِدًا فِي نَاسٍ مِنْ ‏الضُّعَفَاءِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ حَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقَرُوهُمْ، ‏فَأَتَوْهُ فَخَلَوْا بِهِ، وَقَالُوا:‏
إِنَّا نُرِيدُ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ لَنَا بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا، فَإِنَّ وُفُودَ الْعَرَبِ ‏تَأْتِيكَ، فَنَسْتَحْيِي أَنْ تَرَانَا الْعَرَبُ مَعَ هَذِهِ الْأَعْبُدِ! فَإِذَا نَحْنُ جِئْنَاكَ فَأَقِمْهُمْ عَنْكَ، ‏فَإِذَا نَحْنُ فَرَغْنَا فَاقْعُدْ مَعَهُمْ إِنْ شِئْتَ. قَالَ :‏
‏((نَعَمْ)).‏
قَالُوا: فَاكْتُبْ لَنَا عَلَيْكَ كِتَابًا.‏
قَالَ: فَدَعَا بِصَحِيفَةٍ، وَدَعَا عَلِيًّا لِيَكْتُبَ - وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي نَاحِيَةٍ - فَنَزَلَ جِبْرَائِيلُ ‏عَلَيْهِ السَّلام فَقَالَ: ﴿وَلَا تَطْرُدْ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ‏مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ ‏فَتَكُونَ مِنْ الظَّالِمِينَ﴾ [ الأنعام:52].‏
ثُمَّ ذَكَرَ الأقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ فَقَالَ: ﴿وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ‏لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ ‏‏[الأنعام:53] .‏
ثُمَّ قَالَ: ﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى ‏نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ [الأنعام:54].‏
قَالَ : فَدَنَوْنَا مِنْهُ حَتَّى وَضَعْنَا رُكَبَنَا عَلَى رُكْبَتِهِ، [وهو يقول :﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ ‏رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾].‏
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُ مَعَنَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَامَ وَتَرَكَنَا، ‏فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ‏وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ﴾:‏
وَلَا تُجَالِسْ الْأَشْرَافَ ﴿تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا﴾ ‏يَعْنِي: عُيَيْنَةَ وَالْأَقْرَعَ ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ قَالَ: هَلاكًا؛ قَالَ: أَمْرُ عُيَيْنَةَ ‏وَالأَقْرَعِ، ثُمَّ ضَرَبَ لَهُمْ مَثَلَ الرَّجُلَيْنِ وَمَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا.‏
قَالَ خَبَّابٌ: فَكُنَّا نَقْعُدُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا بَلَغْنَا السَّاعَةَ الَّتِي ‏يَقُومُ فِيهَا؛ قُمْنَا وَتَرَكْنَاهُ حَتَّى يَقُومَ.‏
أخرجه ابن ماجة (4127) والسياق له، وابن جرير (7/201)، وابن أبي شيبة ‏أيضاً، وأبو يعلى، وأبو نعيم في ((الحلية))، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم، وأبو ‏الشيخ ، وابن مردويه، والبيهقي في ((الدلائل))؛ كما في ((الدر المنثور)) ‏‏(3/13)، وإسناده صحيح كما قال البوصيري. وله شاهد عن ابن مسعود ‏مختصراً. أخرجه أحمد (1/420)، وابن جرير (7/200) من طريق أشعث عن ‏كردوس الثعلبي عنه. وسنده صحيح إن كان أشعث بن أبي الشعثاء. ثم ترجح ‏عندي أنه ابن سوار، وفيه ضعف؛ لأنه ممن رواه عن حفص بن غياث.‏
عن سعد قال:‏
كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر، فقال المشركون للنبي صلى الله عليه ‏وسلم : اطرد هؤلاء لا يجترؤون علينا.‏
قال: وكنت أنا وابن مسعود ورجل من هذيل وبلال ورجلان لست أسميهما، فوقع ‏في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقع، فحدث نفسه، فأنزل ‏الله عز وجل: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ ‏‏[الأنعام: 52].‏
أخرجه مسلم (2413)، وابن ماجه (4128)، وابن جرير (7/202)، ‏والحاكم (3/319) وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه الذهي، ‏وعزاه المؤلف في ((التفسير)) لابن حبان والحاكم فقط! وعزاه في ((الدر)) ‏‏(3/13) لجمع آخر منهم أحمد، ولم أره في ((مسنده)).‏
وعن ابن عباس قال:‏
لما قدم كعب بن الأشرف (مكة) أتوه، فقالوا له: نحن أهل السقاية والسدانة، ‏وأنت سيد أهل (المدينة)، فنحن خير أم هذا الصنبور المنبتر من فوقه يزعم أنه خير ‏منا؟ قال: بل أنتم خير منه! فنزلت عليه: ﴿إن شانئك هو الأبتر﴾.‏
قال: وأنزلت عليه: ﴿تَرَ إلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ ‏وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ ‏نَصِيرًا﴾ [النساء: 44و45].‏
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (30/330) بإسناد صحيح رجاله رجال ‏الصحيح))، وقال المؤلف في ((التفسير)): ((رواه البزار، وإسناده صحيح)). وفي ‏‏((المجمع)) (7/6): ((رواه الطبراني، وفيه يونس بن سليمان الجمال، ولم أعرفه، ‏وبقية رجاله رجاله رجال (الصحيح) )).‏
قلت: قد توبع عند الأولين، فصح الحديث، والحمد لله. [انتهى المستدرك].‏
ويليه الجزءالعشرون ‏


محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 2621
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 58
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى