امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزء السادس عشر

اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزء السادس عشر

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الخميس مارس 14, 2013 10:51 pm

صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ‏أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
الجزءالسادس عشر
إسلام عمر بن الخطاب ‏
قال ابن إسحاق: ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة على قريش، ‏ولم يدركوا ما طلبوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وردهم ‏النجاشي بما يكرهون، وأسلم عمر بن الخطاب، وكان رجلاً ذا شكيمة لا يرام ما ‏وراء ظهره؛ امتنع به أصحاب رسول الله وبحمزة؛ حتى غاظوا قريشاً.‏
فكان عبد الله بن مسعود يقول:‏
ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم عمر قاتل ‏قريشاً حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه.‏
قلت: وثبت في ((صحيح البخاري)) عن ابن مسعود أنه قال:‏
ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر بن الخطاب.‏
وقال زياد البكائي: حدثني مسعر بن كدام عن سعد بن إبراهيم قال: قال ابن ‏مسعود:‏
إن إسلام عمر كان فتحاً، وإن هجرته كانت نصراً، وإن إمارته كانت رحمة، ‏ولقد كنا وما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما اسلم عمر؛ قاتل قريشاً ‏حتى صلى عند الكعبة، وصلينا معه.‏
@قال ابن إسحاق: وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم إلى الحبشة.‏
حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة عن عبد العزيز ‏بن عبد الله بن عامر بن ربيعة [عن أبيه] عن أمي أم عبد الله بنت أبي حثمة ‏قالت:‏
والله؛ إنا لنترحل إلى أرض الحبشة، وقد ذهب عامر في بعض حاجتنا، إذ أقبل ‏عمر، فوقف وهو على شركه، فقالت: وكنا نلقى منه أذى لنا وشدة علينا.‏
قالت: فقال: إنه للانطلاق يا أم عبد الله؟
قلت: نعم؛ والله لنخرجن في أرض من أرض الله – إذا آذيتمونا وقهرتمونا – ‏حتى يجعل الله لنا مخرجاً.‏
قالت: فقال: صحبكم الله. ورأيت له رقة لم أكن أراها، ثم أنصرف وقد أحزنه ‏فيما أرى خروجنا.‏
قالت: فجاء عامر بحاجتنا تلك، فقلت له: يا أبا عبيد الله! لو رايت عمر آنفاً ‏ورقته وحزنه علينا.‏
قال: أطمعتِ في إسلامه؟ قالت: قلت: نعم.‏
قال: لا يسلم الذي رأيت حتى يسلم حمار الخطاب!.‏
قالت: يأساً منه لما كان يرى من غلظته وقسوته على الإسلام.‏
قلت: هذا يرد قول من زعم أنه كان تمام الأربعين من المسلمين، فإن المهاجرين ‏إلى الحبشة كانوا فوق الثمانين.‏
اللهم! إلا أن يقال: إنه كان تمام الأربعين بعد خروج المهاجرين.‏
قلت: وقد استقصيت كيفية إسلام عمر رضي الله عنه، وما ورد في ذلك من ‏الأحاديث والآثار مطولاً في أول ((سيرته)) التي أفردتها على حدة، ولله الحمد ‏والمنة.‏
@قال ابن اسحاق وحدثني نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر قال:‏
لما أسلم عمر قال: أي قريش أنقل للحديث؟
فقيل له: جميل بن معمر الجمحي.‏
فغدا عليه. قال عبد الله: وغدوت أتبع أثره، وأنظر ما يفعل، وأنا غلام أعقل ‏كلما رأيت، حتى جاءه فقال له: أعلمت يا جميل! اني أسلمت ودخلت في دين ‏محمد صلى الله عليه وسلم؟
قال:؛ فوالله ما راجعه حتى قام يجر رداءه، واتبعه عمر، واتبعته أنا، حتى قام على ‏باب المسجد صرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش! - وهم في أنديتهم حول ‏الكعبة - ألا إن ابن الخطاب قد صبأ.‏
قال: يقول عمر من خلفه: كذب، ولكني قد أسلمت، وشهدت أن لا إله إلا ‏الله، وأن محمداً رسول الله، وثاروا إليه فما برح يقاتلهم ويقاتلونه حتى قامت ‏الشمس على رؤسهم.‏
قال: وطلح فقعد، وقاموا على رأسه وهو يقول:‏
افعلوا ما بدا لكم، فأحلف بالله؛ أن لو قد كنا ثلاثمائة رجل لقد تركناها لكم، ‏أو تركتموها لنا.‏
قال: فبينما هم على ذلك؛ إذ أقبل شيخ من قريش - عليه حلة حبرة وقميص ‏موشى - حتى وقف عليهم، فقال: ما شأنكم. فقالوا: صبأ عمر!‏
قال: فمه؛ رجل اختار لنفسه أمراً؛ فماذا تريدون؟! أترون بني عدي يسلمون ‏لكم صاحبهم هكذا؟! خلوا عن الرجل.‏
قال: فوالله؛ لكأنما كانوا ثوبا كشط عنه.‏
قال: فقلت لأبي بعد أن هاجر إلى (المدينة): يا أبت! من الرجل الذي زجر ‏القوم عنك بـ(مكة) يوم أسلمت وهم يقاتلونك؟
قال: ذاك أي بني! العاص بن وائل السهمي.‏
وهذا إسناد جيد قوي، وهو يدل على تأخر إسلام عمر؛ لأن ابن عمر عرض ‏يوم (أحد) وهو ابن أربع عشرة سنة، وكانت (أحد) في سنة ثلاث من الهجرة، ‏وقد كان مميزاً يوم أسلم أبوه، فيكون إسلامه قبل الهجرة بنحو من أربع سنين، ‏وذلك بعد البعثة بنحو تسع سنين. والله أعلم.‏
‏ [المستدرك]‏
عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:‏
‏((اللهم! أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن ‏الخطاب)).‏
قال: فكان أحبهما إليه عمر.‏
أخرجه الترمذي (3764) وقال: ((حديث حسن صحيح))، وابن سعد ‏‏(3/237)، والحاكم (3/83)، وأحمد (2/95)، وقال الحاكم: ((صحيح ‏الإسناد))، ووافقه الذهبي، وهو عنده من طريقين آخرين عن نافع عنه. ثم رواه ‏هو وابن ماجه (105) من حديث عائشة، وهو أيضاً من حديث ابن مسعود، ‏وابن سعد (3/237و242) من حديث عثمان بن الأرقم ، وسعيد بن ‏المسيب، والحسن البصري مرسلاً.‏
وعن ابن عباس قال:‏
أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب.‏
رواه الطبراني، وإسناده حسن؛ كما في ((المجمع)) (9/63).‏
وعن عمر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني لا أدع ‏مجلساً جلسته في الكفر إلا أعلنت فيه الإسلام.‏
فأتى المسجد، وفيه بطون قريش متحلقة، فجعل يعلن الإسلام، ويشهد أن لا ‏إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.‏
فثار المشركون، فجعلوا يضربونه ويضربهم، فلما تكاثروا خلصه رجل.‏
فقلت لعمر: من الرجل الذي خلصك من المشركين؟ قال: ذاك العاص بن وائل ‏السهمي.‏
رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورجاله ثقات؛ كما قال الهيثمي. [انتهى ‏المستدرك].‏

ويليه الجزءالسابع عشر
avatar
محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 3059
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 59
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى