امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزء الحادي عشر

اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزء الحادي عشر

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الأربعاء فبراير 27, 2013 10:51 pm

صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ‏أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
الجزءالحادي عشر

ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه ‏
روى البيهقي عن الحاكم بسنده عن أبي ذر قال:‏
كنت ربع الإسلام، أسلم قبلي ثلاثة نفر، وأنا الرابع، أتيت رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم فقلت: السلام عليك يا رسول الله! أشهد أن لا إله إلا الله، وأن ‏محمداً رسول الله. فرأيت الاستبشار في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.‏
هذا سياق مختصر.‏
وقد رواه البخاري عن ابن عباس قال:‏
لما بلغ أبا ذر مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأخيه: اركب إلى هذا ‏الوادي؛ فاعلم لي علم هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي يأتيه الخبر من السماء، ‏فاسمع من قوله ثم ائتني.‏
فانطلق الأخ، حتى قدمه وسمع من كلامه، ثم رجع إلى أبي ذر فقال له: رأيته يأمر ‏بمكارم الأخلاق، وكلاماً ما هو بالشعر.‏
فقال: ما شفيتني ما أردت.‏

فتزود وحمل شنّة [له] فيها ماء، حتى قدم (مكة)، فأتى المسجد، فالتمس رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرفه، وكره أن يسأل عنه، حتى أدركه بعض الليل، ‏فرآه علي فعرف أنه غريب، فلما رآه تبعه، ولم يسأل واحد منهما صاحبه عن ‏شيء حتى أصبح، ثم احتمل قربته وزاده إلى المسجد، وظل ذلك اليوم ولا يراه النبي ‏صلى الله عليه وسلم حتى أمسى، فعاد إلى مضجعه، فمر به عليّ فقال: أما آن ‏للرجل أن يعلم منزله؟ فأقامه، فذهب به معه، لا يسأل واحد منهما صاحبه عن ‏شيء.‏
حتى إذا كان يوم الثالث فعاد عليّ على مثل ذلك، فأقام معه، فقال: ألا تحدثني ‏بالذي أقدمك؟ قال: إن أعطيتني عهداً وميثاقاً لترشدني فعلت. ففعل، فأخبره. ‏قال: فإنه حق، وإنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أصبحت فاتبعني، فإني ‏إن رأيت شيئاً أخاف عليك؛ قمت كأني أريق الماء. وإن مضيت فاتبعني حتى ‏تدخل مدخلي. ففعل، فانطلق يقفوه حتى دخل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ‏ودخل معه، فسمع من قوله، وأسلم مكانه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :‏
‏((ارجع إلى قومك فأخبرهم حتى يأتيك أمري)).‏
فقال: والذي نفسي بيده؛ لأصرخن ما بين ظهرانيهم. فخرج حتى أتى المسجد، ‏فنادى بأعلى صوته: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. ثم قام القوم، ‏فضربوه حتى أضجعوه، فأتى العباس، فأكب عليه، فقال: ويلكم!‏
ألستم تعلمون أنه من غفار؛ وأن طريق تجارتكم إلى الشام؟! فأنقده منهم.‏
ثم عاد من الغد لمثلها، فضربوه وثاروا إليه، فأكب العباس عليه.‏
هذا لفظ البخاري.‏
وقد جاء إسلامه مبسوطاً في ((صحيح مسلم)) وغيره، فروى أحمد عن عبد الله ‏بن الصامت [قال: ] قال أبو ذر:‏
خرجنا من قومنا غفار – وكانوا يحلون الشهر الحرام – أنا وأخي أنيس وأمّنا، ‏فانطلقنا حتى نزلنا على خال لنا ذي مال وذي هيئة، فأكرمنا خالنا، وأحسن ‏إلينا، فحسدنا قومه، فقالوا له: إنك إذا خرجت عن أهلك خلفك إليهم أنيس. ‏فجاء خالنا فنثى عليه ما قيل له، فقلت له: أما ما مضى من معروفك؛ فقد ‏كدرته، ولا جماع لنا فيما بعد.‏
قال: فقربنا صرمتنا فاحتملنا عليها، وتغطى خالنا ثوبه، وجعل يبكي.‏
قال: فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة (مكة)، قال: فنافر أنيس [رجلاً] عن صرمتنا ‏وعن مثلها، فأتيا الكاهن، فخيّر أنيساً، فأتانا بصرمتنا ومثلها.‏
وقد صليت يا ابن أخي! قبل أن ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث ‏سنين.‏
قال: قلت: لمن؟ قال: لله. قال: فأين توجه؟ قال: حيث وجهني الله. قال: ‏وأصلي عشاء، حتى إذا كان من آخر الليل أُلقيت كأني خفاء حتى تعلوني ‏الشمس.‏
قال: فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة، فاكفني حتى آتيك.‏
قال: فانطلق فراث عليّ، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلاً يزعم أن ‏الله عز وجل أرسله على دينك. قال: فقلت: ما يقول الناس له؟ قال: يقولون: ‏إنه شاعر وساحر [وكاهن]. وكان أنيس شاعراً.‏
قال: فقال: قد سمعت قول الكاهن، فما يقول بقولهم، وقد وضعت قوله على ‏أقراء الشعر، فوالله؛ ما يلتئم لسان أحد أنه شعر، والله ؛ إنه لصادق، وإنهم ‏لكاذبون.‏
قال: فقلت له: هل أنت كافيّ حتى أنطلق فانظر؟ قال: نعم، وكن من أهل ‏‏(مكة) على حذر؛ فإنهم قد شنفوا له، وتجهموا له.‏
قال: فانطلقت حتى قدمت (مكة)، فتضعفت رجلاً منهم، فقلت: أين هذا ‏الرجل الذي تدعونه الصابئ؟ قال: فأشار إلي. [قال: الصابئ. قال: ] فمال ‏أهل الوادي عليّ بكل مدَرَةٍ وعظم، حتى خررت مغشياً عليّ، فارتفعت حين ‏ارتفعت كأني نُصُب أحمر.‏
فأتيت زمزم فشربت من مائها، وغسلت عني الدم، ودخلت بين الكعبة وأستارها، ‏فلبثت به ابن أخي! ثلاثين من بين يوم وليلة، وما لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت ‏حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على كبدي سُخفة جوع.‏
قال: فبينا أهل (مكة) في ليلة قمراء إضحيان، فضرب الله على أصمخة أهل ‏‏(مكة)، فما يطوف بالبيت غير امرأتين، فأتتا عليّ وهما تدعوان (إساف) ‏و(ونائلة)، فقلت: أنكحوا أحدهما الآخر! فما ثناهما ذلك، قال: فأتتا عليّ، ‏فقلت: وهنّ مثل الخشبة. غير أني لم أُكن.‏
قال: فانطلقتا تولولان وتقولان: لو كان ههنا أحد من أنفارنا!‏
قال: فاستقبلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما هابطان من ‏الجبل، فقال: ((ما لكما؟)). فقالتا: الصابئ بين الكعبة وأستارها. قالا: ((ما ‏قال لكما؟)). قالتا: قال لنا كلمة تملأ الفم!‏
قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وصاحبه حتى استلم الحجر، ‏فطاف بالبيت، ثم صلى.‏
قال: فاتيته، فكنت أول من حياه بتحية أهل الإسلام، فقال:‏
‏((عليك السلام ورحمة الله، ممن أنت؟)).‏
قال: قلت: من غفار. قال: فأهوى بيده فوضعها على جبهته. قال: فقلت في ‏نفسي: كره أن انتميت إلى غفار. قال: فأردت أن آخذ بيده، فقدعني صاحب، ‏وكان أعلم به مني، قال:‏
‏((متى كنت ههنا؟)).‏
قال: قلت: كنت ههنا منذ ثلاثين من بين ليلة ويوم. قال:‏
‏((فمن كان يطعمك؟)).‏
قلت: ما كان إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عكن بطني، وما وجدت على ‏كبدي سخفة جوع. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‏
‏((إنها مباركة، وإنها طعام طُعم)).‏
قال: فقال أبو بكر: ائذن لي يا رسول الله! في طعامه الليلة. قال: ففعل.‏
قال: فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم ، [وانطلق أبو بكر]، وانطلقت معهما، ‏حتى فتح أبو بكر باباً، فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف. قال: فكان ذلك ‏أول طعام أكلته بها، فلبثت ما لبثت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏
‏((إني قد وجّهت إلى أرض ذات نخل، ولا أحسبها إلا (يثرب) فهل أنت مبلغ ‏عني قومك؛ لعل الله عز وجل ينفعهم بك ويأجرك فيهم؟)).‏
قال: فانطلقت حتى أتيت أخي أنيساً، قال: فقال لي: ما صنعت؟ قال: قلت: ‏إني صنعتُ أني أسلمتُ وصدّقت. قال: قال: فما لي رغبة عن دينك؛ فإني قد ‏أسلمت وصدقت.‏
ثم أتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما؛ فإني قد أسلمت وصدّقت.‏
فتحملنا حتى أتينا قومنا (غفاراً) ، فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم (المدينة)، وكان يؤمهم خفاف بن إيماء بن رحضة، وكان سيدهم ‏يومئذ، وقال بقيتهم: إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمنا. فقدم رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم (المدينة)، فأسلم بقيتهم.‏
قال: وجاءت (أسلم)، فقالوا: يا رسول الله! إخواننا؛ نسَلّم على الذي أسلموا ‏عليه. فأسلموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‏
‏(( (غفار) غفر الله لها، و(أسلم) سالمها الله)).‏
ورواه مسلم نحوه، وقد روى قصة إسلامه على وجه آخر، وفيه زيادات غريبة. فالله ‏أعلم.‏
وتقدم ذكر إسلام سلمان الفارسي في (كتاب البشارات بمبعثه عليه الصلاة ‏والسلام).‏

ذكر إسلام ضماد
روى مسلم والبيهقي من حديث ابن عباس قال:‏
قدم ضماد (مكة) – وهو رجل من أزد شنوءة، وكان يرقي من هذه الرياح – ‏فسمع سفهاء من سفه (مكة) يقولون: إن محمداً مجنون. فقال: أين هذا الرجل؟ ‏لعل الله أن يشفيه على يدي. فلقي محمداً صلى الله عليه وسلم فقال: إني أرقي ‏من هذه الرياح، وإن الله يشفي على يدي من شاء، فهلم. فقال محمد:‏
‏((إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا ‏هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له (ثلاث مرات) )).‏
فقال: والله؛ لقد سمعت الكهنة، وقول السحرة، وقول الشعراء، فما سمعت مثل ‏هؤلاء الكلمات، فهلم يدك أبايعك على الإسلام. فبايعه رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم فقال له:‏
‏((وعلى قومك؟)).‏
فقال: وعلى قومي.‏
فبعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً، فمروا بقوم ضماد، فقال صاحب الجيش ‏للسرية: هل أصبتم من هؤلاء القوم شيئاً؟ فقال رجل منهم: أصبت منهم مظهرة. ‏فقال: ردها عليهم؛ فإنهم قوم ضماد.‏
وفي رواية: فقال له ضماد: أعد علي كلماتك هؤلاء؛ فلقد بلغن قاموس البحر.‏
ثم دخل الناس في الإسلام أرسالاً من الرجال والنساء، حتى فشا أمر الإسلام ‏بـ(مكة)، وتُحدّث به.‏
ويليه الجزءالثاني عشر
avatar
محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 3180
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 60
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى