امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

إن مع العسر يسرا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إن مع العسر يسرا

مُساهمة من طرف جميل الزبناوي في الإثنين أكتوبر 15, 2012 4:13 pm

إن مع العسر يسرا:
أن ما ينتاب الأمة من ويلات ومصائب ونكبات ، لا شك أن فيها اختبار لأهل التقوى والإيمان ، وعذاب لأهل الكفر والنفاق والزندقة والانحراف عن المنهج الحق ، فالمؤمنون "أهل الله" دوماً في امتحان واختبار وهذا الامتحان فيه تمحيص وتنقية لهم ، كي يراجع المؤمن نفسه ويتلافا أخطاءه وعثراته ، فالمؤمن هو من يرى أنه مقصر على الدوام ، لا من يرى أنه كامل ذاك أن الكمال لله وحده كما تعلمون ، أن ما نراه اليوم من تطاول أهل الكفر والضلال على سيد البشرية النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) واتباعه وأحبابه ، لا يدل إلا على الخبث وقلة الحيلة لدى السياسة الغربية ، المتمثلة بالشيطان الأكبر ، ومن تبعه من أهل الفجور والعصيان.
في الأمس يبشر (صلى الله عليه وسلم) أصحابه بثلاث بشارات وهم في محنة ورب محنة فيها منحة ، نعم ففي حرب الخندق عندما اعترضتهم صخرة عجزوا عنها فأتى الرسول (صلى الله عليه وسلم) وأخذ المعول وقال: بسم الله، وضرب ضربة فكسر ثلثها، وبرقت برقة، فخرج نور من قبل اليمن كالمصباح في جوف ليل مظلم، فكبر رسول الله ، وقال: أعطيت مفاتيح اليمن، إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني الساعة كأنها أنياب الكلاب. ثم ضرب الثانية فقطع ثلثا آخر، فخرج نور من قبل الروم، فكبر رسول الله ، وقال: أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها» أي زاد في رواية «الحمر. ثم ضرب الثالثة فقطع بقية الحجر، وبرق برقة فكبر، وقال: أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر قصور الحيرة ومدائن كسرى كأنها أنياب الكلاب في مكاني هذا» أي وفي رواية «إني لأبصر قصر المدائن الأبيض الآن، وجعل يصف لسلمان أماكن فارس، ويقول سلمان: صدقت يا رسول الله، هذه صفتها، أشهد أنك رسول الله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه فتوح يفتحها الله بعدي يا سلمان» تأتي البشائر في الشدائد والكفار يحيطون بأهل الأيمان والله يطمئنهم بالنصر القادم ، أن قوة الاسلام ونبيها باقية ومستمرة ، وبشارات الخير ستأتي ، والخير لا محالة قادم بعز عزيز أو بذل ذليل ، أن من الاسباب التي أدت إلى تطاول الغرب على رسولنا ودينا هو بعدنا عن ربنا وتحكيم عقلنا بدلاً منه ، وإني أرى أن جيل اليوم أكثر تفتحاً وأخذا بالرأي الأخر ، وهذا ما لمسته من خلال تعاملي مع شباب اليوم ليس الشباب الذي ينهك نفسه خلف المغريات ، بل أقصد الشباب المثقف جتماعياً أحياناً يظهر من يصلح لي من بينهم ، وهذا يسرني جداً ، وقد قالها (صلى الله عليه وسلم) خذلني الشيوخ يقصد "أبا جهل وابا لهب ....الخ" وحالفني الشباب ، نعم الإسلام فيه من الطاقات الشبابية الناضجة والواعية أكثر من شيوخها ، والأمة فتية وفيها بوادر التغيير ومادته الخام ، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.

جميل الزبناوي
امير متميز
امير متميز

عدد المساهمات : 106
نقاط : 1830
تاريخ التسجيل : 21/04/2012

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إن مع العسر يسرا

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الإثنين أكتوبر 15, 2012 7:53 pm

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
نعم اخي العزيز. ان الاُمة عندما تُبتَلى بالضعف، فهي اقرب الى الله سبحانه وتعالى، واقرب الى النصر بأذن الله.
فان رسول الله صلى الله عليه وسلم،
يهاجر سرا ويأخذ بكل الاسباب، ولايطلع على امره احد،ويخشى عليه صاحبه،ويقول لونظراحدهم لرآنا،فيقول له :{ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا } التوبة 40 ويقول لسراقه ابن مالك ،ارجع ولك سواري كسرى،وكان كسرى الفرس، اقوى ملوك الارض،بعدانتصاره على الروم.
ومع ذلك ييشر الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم،بفتح بلاد فارس، فان الامه الاسلامية هي المنصوره ،بأذن الله على مر الزمان .

محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 2617
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 58
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى