امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزءالثامن عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزءالثامن عشر

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الخميس مارس 21, 2013 2:03 am

صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ‏أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
الجزءالثامن عشر
ذكر عزم الصديق على الهجرة إلى أرض الحبشة ‏
@قال ابن إسحاق: وقد كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه – كما حدثني ‏محمد بن مسلم الزهري عن عروة عن عائشة – حين ضاقت عليه (مكة)، وأصابه ‏فيها الأذى، ورأى من تظاهر قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ‏ما رأى ؛ استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة؛ فأذن له.‏
فخرج أبو بكر رضي الله عنه مهاجراً؛ حتى إذا سار من (مكة) يوماً أو يومين لقيه ‏ابن الدّغنة – أخو بني الحارث بن يزيد؛ أحد بني بكر بن عبد مناة بن كنانة – ‏وهو يومئذ سيد الأحابيش.‏
‏[قال ابن إسحاق: و(الأحابيش): بنو الحارث بن عبد مناة بن كنانة، والهون بن ‏خزيمة بن مدركة، وبنو المصطلق من خزاعة.‏
@قال ابن هشام: تحالفوا جميعاً، فسموا الأحابيش؛ لأنهم تحالفوا بوادٍ يقال له : ‏‏(الأحبش) بأسفل (مكة) للحلف].‏
فقال: [ابن الدغنة]: إلى أين يا أبا بكر؟
قال: أخرجني قومي، وآذوني، وضيّقوا علي.‏
قال: ولم؟ والله؛ إنك لتزين العشيرة، وتعين على النوائب، وتفعل المعروف، ‏وتُكسب المعدوم، ارجع فإنك في جواري.‏
فرجع معه، حتى إذا دخل (مكة) قام معه ابن الدّغنة فقال: يا معشر قريش! إني ‏قد أجرت ابن أبي قحافة، فلا يعرض له أحد إلا بخير.‏
قال: فكفوا عنه.‏
قالت: وكان لأبي بكر مسجد عند باب داره في بني جمح، فكان يصلي فيه، وكان ‏رجلاً رقيقاً؛ إذا قرأ القرآن استبكى.‏
قالت: فيقف عليه الصبيان والعبيد والنساء؛ يعجبون لما يرون من هيئته.‏
قال: فمشى رجال من قريش إلى ابن الدّغنة، فقالوا: يا ابن الدغنة! إنك لم تجر ‏هذا الرجل ليؤذينا ! إنه رجل إذا صلى وقرأ يرقّ وكانت له هيئة، ونحن نتخوف ‏على صبياننا ونسائنا وضعفائنا أن يفتنهم، فأته فمره أن يدخل بيته فيصنع فيه ما ‏شاء.‏
قالت: فمشى ابن الدغنة إليه فقال: يا أبا بكر! إني لم أجرك لتؤذي قومك، وقد ‏كرهوا مكانك الذي أنت به، وتأذوا بذلك منك، فادخل بيتك فاصنع فيه ما ‏أحببت.‏
قال: أو أرد عليك جوارك، وأرضى بجوار الله .‏
قال: فاردد عليّ جواريّ. قال: قد رددته عليك.‏
قال: فقام ابن الدّغنة فقال: يا معشر قريش! إن ابن أبي قحافة قد ردّ علي ‏حواري، فشأنكم بصاحبكم.‏
وقد روى الإمام البخاري هذا الحديث منفرداً به، وفيه زيادة حسنة،
أخرجه عن عقيل : قال ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي ‏صلى الله عليه وسلم قالت:‏
لم أعقل أبوي قط إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم يأتينا فيه رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم طرفي النهار: بكرة وعشية، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر ‏مهاجراً نحو أرض الحبشة، حتى إذا بلغ (برك الغماد) لقيه ابن الدعنة، وهو سيد ‏‏(القارة)، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟‏
فقال أبو بكر: أخرجني قومي، فأريد أن أسيح في الارض فأعبد ربي.‏
فقال ابن الدغنة: فان مثلك يا أبا بكر! لا يخرج ولا يخرج مثله، إنك تكسب ‏المعدوم، وتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق، ‏وأنا لك جار، فارجع فاعبد ربك ببلدك.‏
فرجع وارتحل معه ابن الدغنة، وطاف ابن الدغنة في أشراف قريش، فقال لهم: إن ‏أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب المعدوم، ويصل الرحم، ‏ويحمل الكل، ويقري الضيف، ويعين على نوائب الحق؟!‏
فلم يكذب قريش بجوار ابن الدغنة وقالوا: لابن الدغنة: مر أبا بكر فليعبد ربه في ‏داره، وليصل فيها ويقرأما شاء، ولا يؤذينا بذلك، ولا يستعلن به، فإنا نخشى أن ‏يفتن نساءنا وأبناءنا.‏
فقال ابن الدغنة ذلك لأبي بكر.‏
فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره، ولا يستعلن بصلاته، ولا يقرأ في غير داره.‏
ثم بدا لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره، وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فينقذف ‏‏[عليه] نساء المشركين وأبناؤهم ؛ يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلاً ‏بكاءً لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن.‏
فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين، فارسلوا إلى ابن الدغنة، فقدم عليهم، ‏فقالوا: إنا كنا أجرنا أبا بكر بجوارك على أن يعبد ربه في داره، فقد جاوز ذلك، ‏فابتنى مسجداً بفناء داره، فأعلن في الصلاة والقراءة فيه، وإنا قد خشينا أن يفتتن ‏أبناؤنا ونساؤنا، فانْهَهُ، فإن أحب على أن يقتصر أن يعبد ربه في داره فعل، وإن ‏أبى إلا أن يعلن ذلك؛ فسله أن يرد عليك ذمتك، فانا قد كرهنا نخفرك، ولسنا ‏مقرين لأبي بكر الاستعلان.‏
قالت عائشة: فاتى ابن الدغنة إلى أبي بكر فقال: قد علمت الذي قد عاقدتك ‏عليه، فإما أن تقتصر على ذلك، وإما أن ترد إليّ ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع ‏العرب أني أخفرت في رجل عقدت له.‏
فقال أبو بكر: فإني أرد عليك جوارك، وأرضى بجوار الله عز وجل.‏
ثم ذكر تمام الحديث في هجرة أبي بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم؛ كما سيأتي مبسوطاً.‏
ويليه الجزء التاسع عشر

محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 2621
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 58
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى