امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزء التاسع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزء التاسع

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الثلاثاء فبراير 26, 2013 2:46 am

صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ‏أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
الجزءالتاسع
فصل ‏
وفي ((الصحيحين)) عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم يحدث عن فترة الوحي قال:‏
‏((فبينما أنا أمشي سمعت صوتاً من السماء ... فخشيت منه فرقاً حتى هويت ‏إلى الأرض، فجئت أهلي فقلت: زملوني زملوني. فأنزل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ ‏فَأَنْذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾[المدثر: 1-5].‏
قال: ثم حمي الوحي وتتابع)).‏
فهذا كان أول من القرآن بعد فترة الوحي لا مطلقاً، ذاك قوله: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ‏الَّذِي خَلَقَ﴾.‏
وقد ثبت عن جابر : أن أول ما نزل : ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾، واللائق حمل كلامه ‏ما أمكن على ما قلناه؛ فإن في سياق كلامه ما يدل على تقدم مجيء الملك ‏الذي عرفه ثانياً بما عرفه به أولاً إليه. ثم قوله: ((يحدث عن فترة الوحي)) دليل ‏على تقدم الوحي على هذا الإيحاء. والله أعلم.‏
وقد ثبت في ((الصحيحين)) عن يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة بن ‏عبد الرحمن: أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾.‏
فقلت: و ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾؟‏
فقال: سألت جابراً بن عبد الله: أي القرآن أنزل قبل؟ فقال: ﴿يا أيها المدثر﴾ ‏فقلت: و﴿اقرأ باسم ربك﴾؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‏
‏(( إني جاورت بـ(حراء) شهراً، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي، ‏فنوديت، فنظرت بين يدي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أرَ شيئاً، ثم ‏نظرت إلى السماء؛ فإذا هو على العرش في الهواء، فأخذتني رعدة- أو قال: ‏وحشة- فأتيت خديجة ، فأمرتهم فدثروني، فأنزل الله : ﴿يا أيها المدثر ﴾ حتى ‏بلغك ﴿وثيابك فطهر﴾)).‏
وفي رواية:‏
‏((فإذا الملك الذي جاءني بـ(حراء) جالس على كرسي بين السماء والأرض، ‏فجثيت منه)).‏
وهذا صريح في تقدم إتيانه إليه، وإنزاله الوحي من الله عليه؛ كما ذكرناه. والله ‏أعلم.‏
ومنهم من زعم أن أول ما نزل بعد فترة الوحي سورة: ﴿والضحى. والليل إذا ‏سجى. ما ودعك ربك وما قلى﴾ إلى آخرها. وهو قول بعيد يرده ما تقدم من ‏رواية صاحبي ((الصحيح))؛ من أن أول القرآن نزولاً بعد فترة الوحي:‏
‏﴿يا أيها المدثر. قم فأنذر﴾، ولكن نزلت سورة (والضحى) بعد فترة أخرى ‏كانت ليالي يسيرة؛ كما ثبت في ((الصحيحين)) وغيرهما عن جندب بن عبد ‏الله البجلي قال:‏
اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فلم يقم ليلة أو ليلتين أو ثلاثاً، ‏فقالت امرأة: ما أرى شيطانك إلا تركك. فأنزل الله: ﴿وَالضُّحَى. وَاللَّيْلِ إِذَا ‏سَجَى. مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.‏
وبهذا الأمر حصل الإرسال إلى الناس، وبالأول حصلت النبوة.‏
ثم حمي الوحي بعد هذا وتتابع؛ أي: تدارك شيئاً بعد شيء.‏
وقام حينئذٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرسالة أتم القيام، وشمر عن ساق ‏العزم ، ودعا إلى الله القريب والبعيد، والأحرار والعبيد، فآمن به حينئذ كل لبيب ‏نجيب سعيد، واستمر على مخالفته وعصيانه كل جبار عنيد.‏
فكان أول من بادر إلى التصديق من الرجال الأحرار أبو بكر الصديق.‏
ومن الغلمان علي بن أبي طالب.‏
ومن النساء خديجة بنت خويلد زوجته عليه السلام.‏
ومن الموالي مولاه زيد بن حارثة الكلبي؛ رضي الله عنهم وأرضاهم.‏

فصل
في منع الجان ومرَدَة الشياطين من استراق السمع حين أنزل القرآن لئلا يختطف ‏أحدهم منه ولو حرفاً واحداً فيلقيه على لسان وليه فيلتبس الأمر ويختلط الحق
فكان من رحمة الله وفضله ولطفه بخلقه أن حجبهم عن السماء؛ كما قال الله ‏تعالى إخباراً عنهم في قوله: ﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا ‏وَشُهُبًا. وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا. ‏وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [الجن: 8- ‏‏10].‏
وقال تعالى :﴿وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن ‏السمع لمعزولون﴾[الشعراء: 210 – 212].‏
وروى الحافظ أبو نعيم عن ابن عباس قال:‏
كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي، فإذا حفظوا الكلمة زادوا فيها ‏تسعاً، فأما الكلمة فتكون حقاً، وأما ما زادوا فتكون باطلاً.‏
فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم، فذكروا لإبليس – ولم تكن ‏النجوم يرمى بها قبل ذلك – فقال لهم إبليس : هذا لأمر قد حدث في الأرض.‏
فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً يصلي بين جبلين، ‏فأتوه فأخبروه ، فقال : هذا الأمر الذي حدث في الأرض.‏
وعنه قال:‏
انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد ‏حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلتْ عليهم الشهب، فرجعت ‏الشياطين إلى قومهم، قالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، ‏وأرسلت علينا اشهب. فقالوا: ما ذاك إلا من شيء حدث، فاضربوا مشارق ‏الأرض ومغاربها، [فانظروا ما هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء؟! فانطلقوا ‏يضربون مشارق الأرض ومغاربها].‏
فمر النفق الذي أخذوا نحو (تهامة) - وهو بـ(نخل) – عامدين إلى سوق عكاظ، ‏وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمع القرآن استمعوا له، فقالو: هذا ‏الذي حال بيننا وبين خبر السماء.‏
فرجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا. يَهْدِي إلى الرُّشْدِ ‏فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾، فأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم : ‏‏﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا﴾.‏
أخرجاه في ((الصحيحين)).‏
وروى أبو بكر بن أبي شيبة عنه قال:‏
إنه لم تكن قبيلة من الجن إلا ولهم مقاعد للسمع، فإذا نزل الوحي؛ سمعت ‏الملائكة صوتاً كصوت الحديد ألقيتها على الصفا، قال: فإذا سمعت الملائكة ‏خروا سجداً، فلم يرفعوا رؤوسهم حتى ينزل، فإذا نزل؛ قال بعضهم لبعض: ‏‏﴿ماذا قال ربكم﴾؟ فإن كان مما يكون في السماء ﴿قالوا الحق وهو العلي ‏الكبير﴾، وإن كان مما يكون في الأرض من : أمر الغيب، أو موتٍ ، أو شيء ‏مما يكون في الأرض تكلموا به، فقالوا: يكون كذا وكذا. فتسمعه الشياطين، ‏فينزلونه على أوليائهم.‏
فلما بُعث النبي صلى الله عليه وسلم دُحروا بالنجوم، فكان أول من علم بها ‏ثقيف، فكان ذو الغنم منهم ينطلق إلى غنمه، فيذبح كل يوم شاة، وذو الإبل ‏فينحر كل يوم بعيراً، فأسرع الناس في أموالهم، فقال بعضهم لبعض: لا تفعلوا؛ ‏فإن كانت النجوم التي يهتدون بها وإلا فإنه لأمر حدث. فنظروا؛ فإذا النجوم ‏التي يُهتدى بها كما هي لم يَزُل منها شيء، فكفوا.‏
وصرف الله الجن فسمعوا القرآن ﴿فلما حضروه قالوا أنصتوا﴾.‏
وانطلقت الشياطين إلى إبليس فأخبروه، فقال: هذا حدثٌ حدث في الأرض، ‏فأتوني من كل أرض بتربة، فآتوه بتربة تهامة، فقال: ها هنا الحدث.‏
ورواه البيهقي والحاكم عن عطاء بن السائب.‏
وثبت في الحدث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:‏
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في نفر من أصحابه [من الأنصار]، ‏فرُمي بنجم عظيم فاستنار، قال:‏
‏((ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟)).‏
قال: كنا نقول: يولد عظيم، أو يموت عظيم – قال معمر: قلت للزهري: أكان ‏يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم؛ ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه ‏وسلم – قال:‏
‏((فإنه لا يرمى بها لموت أحد، ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمراً ‏سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذي يلونهم، حتى يبلغ التسبيح هذه ‏السماء الدنيا، ثم يستخبر أهل السماء الذي يلون حملة العرش، فيقول الذين ‏يلون حملة العرش لحملة العرش: ﴿ماذا قال ربكم﴾؟ فيخبرونهم، ويخبر أهل كل ‏سماء سماء؛ حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويخطف الجن السمع فيرمون، فما ‏جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون [فيه] ويزيدون)).‏
‏[المستدرك]‏
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:‏
‏((إذا قضى الله الأمر في السماء؛ ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله؛ ‏كأنه سلسلة على صفوان [ينفذهم ذلك]، فـ﴿إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ‏ربكم قالوا﴾ للذي قال: ﴿الحق وهو العلي الكبير﴾ [سبأ: 23]. فيسمعها ‏مسترقـ[وا] السمع، ومسترقـ[وا] السمع هكذا : بعضه فوق بعض- ووصف ‏سفيان بكفه؛ فحرفها وبدّد (وفي لفظ : وفرج) بين أصابعه- يسمع الكلمة، ‏فيلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدرك الشهاب [المستمعَ] قبل أن ‏يلقيا [إلى صاحبه فيحرق]، وربما ألقاها قبل أن يدركه، فيكذب معها مائة ‏كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا: كذا وكذا، فيُصدّق بتلك الكلمة ‏التي سمع من السماء)).‏
أخرجه البخاري.‏
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:‏
سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان؟ فقال لهم رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم :‏
‏((ليسوا بشيء)).‏
قالوا: يا رسول الله! فإنهم يحدثون أحياناً الشيء يكون حقاً؟ قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم :‏
‏((تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني، فيقرّها في أذن وليه قرّ الدجاجة، ‏فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة)).‏
أخرجه الشيخان. [انتهى المستدرك].‏
ويليه الجزءالعاشر


محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 2621
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 58
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى