امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

صحيح السيرة النبوية الجزء السابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحيح السيرة النبوية الجزء السابع

مُساهمة من طرف محمدالفارس في الثلاثاء فبراير 26, 2013 2:40 am

صحيح السيرة النبوية
ما صحّ من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر ‏أيامه
وغزواته وسراياه والوفود إليه
للحافظ ابن كثير

بقلم ‏
محمد ناصر الدين الألباني
‏(رحمه الله تعالى )‏

الطبعة الأولى ‏
المكتبة الإسلامية
عمان – الأردن
‏ الجزءالسابع
ثُمَّ شَغَلَ سَلْمَانَ الرِّقُّ حَتَّى فَاتَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (بَدْرٌ) ‏وَ(أُحُدٌ).‏
قَالَ سلمان: ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏
‏((كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ!)).‏

فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلَاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا لَهُ بِالْفَقِيرِ، وأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، فَقَالَ ‏رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ:‏
‏((أَعِينُوا أَخَاكُمْ)).‏
فَأَعَانُونِي في النَّخْلِ: الرَّجُلُ بِثَلَاثِينَ وَدِيَّةً، وَالرَّجُلُ بِعِشْرِينَ ودية، وَالرَّجُلُ بِخَمْسَ ‏عَشْرَةَ ودية، وَالرَّجُلُ بِعَشْرة، يعين الرَّجُلُ بِقَدْرِ مَا عِنْدَهُ حَتَّى اجْتَمَعَتْ لِي ثَلَاثُ ‏مِائَةِ وَدِيَّةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏
‏((اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ! فَفَقِّرْ لَهَا، فَإِذَا فَرَغْتَ فَأْتِنِي أَكُنُ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدَيَّ)).‏
قال: فَفَقَّرْتُ، وَأَعَانَنِي أَصْحَابِي، حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي إِلَيْهَا، فَجَعَلْنَا نُقَرِّبُ لَهُ الْوَدِيَّ، وَيَضَعُهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، حتى إذا فرغنا، فَوَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ؛ مَا مَاتَتْ ‏مِنْهَا وَدِيَّةٌ وَاحِدَةٌ.‏
فَأَدَّيْتُ النَّخْلَ وَبَقِيَ عَلَيَّ الْمَالُ، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ بَيْضَةِ ‏الدَّجَاجَةِ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ بَعْضِ المعادن، فَقَالَ:‏
‏((مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ الْمُكَاتَبُ؟)).‏
قَالَ: فَدُعِيتُ لَهُ، قَالَ:‏
‏((خُذْ هَذِهِ فَأَدِّ بِهَا مَا عَلَيْكَ يَا سَلْمَان!)).‏
فَقُلْتُ: وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِمَّا عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:‏
‏((خُذْهَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ سَيُؤَدِّي بِهَا عَنْكَ)).‏
قَالَ: فَأَخَذْتُهَا فَوَزَنْتُ لَهُمْ مِنْهَا - وَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ - أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، ‏فَأَوْفَيْتُهُمْ حَقَّهُمْ.‏
وَعُتِقَ سلمان. فَشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الْخَنْدَقَ) ثُمَّ لَمْ يَفُتْنِي ‏مَعَهُ مَشْهَدٌ.‏

وروى البخاري في ((صحيحه)) من حديث أبي عثمان النهدي عن سلمان ‏الفارسي:‏
أنه تداوله بضعة عشر؛ من ربّ إلى ربّ.‏
أي: من معلم إلى معلم، ومُرَبّ إلى مثله. والله أعلم.‏

وستأتي قصة أبي سفيان مع (هرقل) ملك الروم حين سأله عن صفات رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم وأحواله، واستدلاله بذلك على صدقه ونبوته ورسالته، وقال ‏له: كنت أعلم أنه خارج، ولكن لم اكن أظن أنه فيكم، ولو أعلم أني أخلص إليه ‏لتجشمت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه، ولئن كان ما تقول حقاً ‏ليملكن موضع قدمي هاتين. وكذلك وقع ولله الحمد والمنة.‏

وقال الله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ ‏فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ ‏عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ ءَامَنُوا بِهِ ‏وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ‏‏﴾[الأعراف:157].‏
روى الإمام أحمد عن رجل من الأعراب قال:‏
جلبت جلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغت من ‏بيعي قلت: لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه. قال: فتلقاني بين أبي بكر وعمر ‏يمشون، فتعبتهم، حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرؤها؛ يعزي بها على ‏نفسه عن ابن له في الموت كأحسن الفتيان وأجملهم، فقال رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم:‏
‏((أنشدك بالذي أنزل التوراة؛ هل تجدني في كتابك ذا صفتي ومخرجي؟)).‏
فقال برأسه هكذا؛ أي: لا . فقال ابنه: إي والذي أنزل التوراة؛ إنا لنجد في ‏كتابنا صفتك ومخرجك، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.‏
فقال:‏
‏((أقيموا اليهودي عن أخيكم)). ثم ولي كفنه والصلاة عليه.‏

هذا إسناد جيد، وله شاهد في ((الصحيح)) عن أنس بن مالك رضي الله عنه.‏
روى أبو القاسم البغوي بإسناده عن الفلتان بن عاصم، وذكر أن خاله قال: كنت ‏جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ شخص بصره إلى رجل، فإذا يهودي ‏عليه قميص وسراويل ونعلان. قال: فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه وهو ‏يقول: يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏
‏((أتشهد أني رسول الله ؟)).‏
قال: لا . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‏
‏ ((أتقرأ التوراة)). قال: نعم. قال:‏
‏((أتقرأ الإنجيل)). قال: نعم. قال:‏
‏((والقرآن)). قال: لا. ولو تشاء قرأته.‏
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :‏
‏((فبم (!) تقرأ التوراة والإنجيل أتجدني نبياً؟)). قال: إنا نجد نعتك ومخرجك، فلما ‏خرجت رجونا أن تكون فينا، فلما رأيناك عرفناك أنك لست به.‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :‏
‏((ولم يا يهودي؟)). قال: إنا نجده مكتوباً: يدخل من أمته الجنة سبعون ألفاً بغير ‏حساب. ولا نرى معك إلا نفراً يسيراً.‏
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏
‏((إن أمتي لأكثر من سبعين ألفاً، وسبعين ألفاً)).‏
هذا حديث غريب من هذا الوجه، ولم يخرجوه.‏
وثبت في ((الصحيح)) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمدارس اليهود، ‏فقال لهم:‏
‏ ((يا معشر اليهود! أسلموا، فوالذي نفسي بيده؛ إنكم لتجدون صفتي في ‏كتبكم)). الحديث.‏
وروى أحمد والبخاري عن عطاء بن يسار قال:‏
لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص فقلت: أخبرني عن صفات رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم في التوراة. فقال:‏
أجل؛ والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: يا أيها النبي! إنا أرسلناك ‏شاهداً ومبشراً ونذيراً، وحرزاً للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لا فظ، ‏ولا غليظ، ولا صخّاب في الأسواق، ولا يدفع السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويغفر، ‏ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء؛ بأن يقولوا: لا إله إلا الله، فيفتح بها ‏أعيناً عمياً، وآذاناً صماً، وقلوباً غلفاً.‏
ورواه ابن جرير، وزاد:‏
قال عطاء: فلقيت كعباً، فسألته عن ذلك؟ فما اختلفا [في] حرف.‏
ورواه البيهقي من طريق أخرى عن عطاء يسار عن ابن سلام: أنه كان يقول:‏
إنا لنجد صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، ‏وحرزاً للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميته المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا ‏صخاب في الأسواق، ولا يجزي السيئة بمثلها، ولكن يعفو ويتجاوز، ولن يقبضه ‏حتى يقيم به الملة العوجاء؛ بأن يشهدوا أن لا إله إلا الله، يفتح به أعيناً عمياً، ‏وآذاناً صماً، وقلوباً غلفاً.‏
وقال عطاء بن يسار: وأخبرني الليثي: أنه سمع كعب الأحبار يقول مثلما قال ابن ‏سلام.‏
قلت: وهذا عن عبد الله بن سلام أشبه، ولكن الرواية عن عبد الله بن عمرو ‏أكثر؛ مع أنه كان قد وجد يوم (اليرموك) زاملتين من كتب أهل الكتاب، وكان ‏يحدث عنهما كثيراً.‏
وليعلم أن كثيراً من السلف كانوا يطلقون (التوراة) على كتب أهل الكتاب، فهي ‏عندهم أعم من التي أنزلها الله على موسى، وقد ثبت شاهد ذلك من الحديث.‏
والعلم بأنه موجود في كتب أهل الكتب معلوم من الدين ضرورة، وقد د لعلى ذلك ‏آيات كثيرة في الكتاب العزيز؛ تكلمنا عليها في مواضعها، ولله الحمد.‏
فمن لك قوله: ﴿ الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ . وَإِذَا يُتْلَى ‏عَلَيْهِمْ قَالُوا ءَامَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ ﴾[القصص: ‏‏52و53].‏
وقال تعالى : ﴿ الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا ‏مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾[البقرة: 146].‏
وقال تعالى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ ‏سُجَّدًا . وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا ﴾ [الإسراء: ‏‏107و108].‏
وقال تعالى إخباراً عن القسيسين والرهبان: ﴿ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إلى الرَّسُولِ تَرَى ‏أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا ءَامَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ ‏الشَّاهِدِينَ ﴾ [المائدة:83].‏
وفي قصة النجاشي وسلمان وعبد الله بن سلام وغيرهم؛ كما سيأتي شواهد كثيرة ‏لهذا المعنى، ولله الحمد والمنة.‏
وذكرنا في تضاعيف ((قصص الأنبياء)) وصفهم لبعثة رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم، ونعته، وبلد مولده، ودار مهاجره، ونعت أمته في قصة موسى، وشعياً، ‏وأرمياء، ودانيال، وغيرهم.‏

وفي الإنجيل البشارة بـ(الفارقليط)، والمراد محمد صلى الله عليه وسلم .‏
وروى البيهقي عن الحاكم بإسناده عن عائشة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى ‏الله عليه وسلم قال:‏
‏((مكتوب في الإنجيل: لا فظ، ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق، ولا يجزي ‏بالسيئة مثلها، بل يعفوا ويصفح)).‏
‏[المستدرك]‏
عن عوف بن مالك الأشجعي قال:‏
انطلق النبي صلى الله عليه وسلم [يوماً] وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهود ‏‏[بالمدينة يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم]، فقال [لهم]:‏
‏((يا معشر اليهود! أروني اثني عشر رجلاً يشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمداً ‏رسول الله؛ يحط الله عن كل يهودي تحت أديم السماء الغضب الذي غضب ‏عليهم)).‏
قال: فأسكتوا ما أجابه منهم أحد، ثم رد عليهم، فلم يجبه منهم أحد، فقال:‏
‏((أبيتم! فوالله؛ [إني] لأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا النبي المصطفى؛ آمنتم أو ‏كذبتم)).‏

ثم انصرف وأنا معه، حتى [إذا] كدنا أن نخرج، فإذا رجل من خلفنا يقول: كما ‏أنت يا محمد! فقال ذلك الرجل: أي رجل تعلموني فيكم يا معشر اليهود؟ قالوا: ‏والله؛ ما نعلم أنه كان فينا رجل أعلم بكتاب الله منك، ولا أفقه منك، ولا من ‏أبيك قبلك، ولا من جدك قبل أبيك. قال: فإني أشهد له بالله أنه نبي الله الذي ‏تجدونه في التوراة. فقالوا: كذبت! ثم ردوا عليه قوله، وقالوا فيه شراً، فقال رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم :‏
‏((كذبتم، لن يقبل قولكم، أما آنفاً فتثنون عليه من الخير ما أثنيتم، وأما إذ آمن ‏فكذبتموه وقلتم فيه ما قلتم، فلن يقبل قولكم)).‏
قال: فخرجنا ونحن ثلاثة: رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنا، وعبد الله بن ‏سلام، وأنزل الله تعالى فيه: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ ‏شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ ‏الظَّالِمِينَ﴾ [الأحقاف: 10]. [انتهى المستدرك].‏
ويليه الجزءالثامن

محمدالفارس
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 334
نقاط : 2621
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
العمر : 58
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى