امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

حروب الامير سيف الدولة الحمداني مع البيزنطييين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حروب الامير سيف الدولة الحمداني مع البيزنطييين

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في السبت يناير 14, 2012 5:10 pm


حروب الامير سيف الدولة الحمداني مع البيزنطيين




مقتطف من / كتاب الدولة الحمدانية
قصة الإسلام / إشراف دكتور / راغب السرجاني



امتاز عهد سيف الدولة بكثرة حروبه مع البيزنطيين حتى قيل: إنه غزا بلادهم المجاورة لبلاده أربعين غزوة، انتصر في بعضها وحلَّت به الهزيمة في بعض آخر. وكان كثير من البلاد الإسلامية مسرحًا للحروب التي دارت بين الحمدانيين والروم في ذلك العصر؛ فقد أغار سيف الدولة على زبطرة وعرقة وملطية ونواحيها، فقتل وأحرق وسبى، وانثنى قافلاً إلى درب موزار، فوجد عليه قسطنطين بن فردس الدمستق فأوقع به، وقتل صناديد رجاله، ثم عبر إلى الفرات وأوغل في بلاد الروم والتقى بجيش فردس بمرعش وهزمه، وقتل رءوس البطارقة، وأسر قسطنطين بن الدمستق الذي أصابته ضربه في وجهه، وأكثر الشعراء في هذه الموقعة، فقال أبو فراس الحمداني:
\


وآب بقسطنطين وهـو مُكبَّـلٌ *** تحـفُّ بطـاريـق بـه وزَرَازِر
وولَّى على الرسم الدمستق هاربًا *** وفي وجهه عُذرٌ من السيف عاذِر



ثم سار سيف الدولة لبناء الحدث -وهي قلعة عظيمة الشأن- فاشتد ذلك على ملك الروم الذي أرسل جيشًا جرَّارًا يضم عظماء مملكته وعلى رأسهم فردس الدمستق، وأحاطوا بعسكر سيف الدولة الذي حمل على العدو، واخترق الصفوف طلبًا للدمستق فولى هاربًا، وأسر صهره وحفيده، وقتل خلقًا كثيرًا من الروم، وأكثر الشعراء في هذه الموقعة، فقال أبو الطيب المتنبي:

بناها فأعلى والقَنَا تقـرعُ القنـا *** وموج المنايا حـولها متلاطـم
وكان بها مثل الجنون فأصبحـت *** ومن جثث القتـلى عليها تمائم



وقد وصف الثعالبي سيف الدولة وما بلغته الدولة الحمدانية في عهده في هذه العبارة؛ قال: "وكان بنو حمدان ملوكًا وأمراء، أوجههم للصباحة، وألسنتهم للفصاحة، وأيديهم للسماحة، وعقولهم للرجاحة، وسيف الدولة مشهور بسيادتهم، وواسطة قلادتهم، وكانت وقائعه في عصاة العرب تكُفُّ يأسها وتنزع لباسها، ويفل أنيابها وتذل صعابها، وتكفي الرعية سوء آدابها، وغزواته تدرك من طاغية الروم النار، وتحسم شرهم المثار، وتحسن في الإسلام الآثار، وحضرته مقصد الوفود، ومطلع الجود، وقبلة الآمال، ومحط الرجال، وموسم الأدباء وحلبة الشعراء، ويقال: إنه لم يجتمع قَطُّ بباب أحد من الملوك بعد الخلفاء، ما اجتمع ببابه من شيوخ الشعر ونجوم الدهر، وإنما السلطان سوق يجلب إليها ما ينفق لديها، وكان أديبًا شاعرًا محبًّا لجيد الشعر، شديد الاهتزاز لما يمدح به... وكان كلٌّ من أبي محمد بن عبد الله بن محمد القاضي الكاتب، وأبي الحسن علي بن محمد الشمشاطي، قد اختار من مدائح الشعراء لسيف الدولة عشرة آلاف بيت، كقول أبي الطيب المتنبي:



خليليَّ إني لا أرى غير شاعر *** فلي منهم الدعوى ومني القصـائد
فلا تعجبا إن السيوف كثيرة *** ولكن سيف الدولة اليوم واحـد

_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2795
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى