امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ / شعر ابو فراس الحمداني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ / شعر ابو فراس الحمداني

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في الجمعة يناير 13, 2012 2:31 am

كَيْفَ السّبِيلُ إلى طَيْفٍ يُزَاوِرُهُ


ابو فراس الحمداني




كيف السبيل إلى طيف يزاوره
والنوم، في جملة الأحباب، هاجره؟
الحب آمره، والصون زاجره
والصبرر أول ما يأتي، وآخره
أنا الذي إن صبا، أوشفه غزل
فللعفاف، وللتقوى مازره
وأشرف الناس أهل الحب، منزلة
وأشرف الحب ما عفت سرائره
ما بال ليلي لا تسري كواكبه،
وطيف "عزة" لا يعتاد زائره
من لا ينام، فلا صبر يؤازره
ولا خيال، على شحطٍ، يزاوره
يا ساهرًا، لعبت أيدي الفراق به،
فالصبر خاذله، والدمع ناصره
إن الحبيب الذي هام الفؤاد به،
ينام عن طوول ليل، أنت ساهره
ما أنس لا أنس، يوم البين، موقفنا
والشوق ينهي البكى عني، ويأمره
وقولها، ودموع العين واكفة:
"هذا الفراق الذي كنا نحاذره!"
هل أنت، يا رفقة العشاق، مخبرتي
عن الخليط الذي زمت أباعره؟
وهل رأيت، أمام الحي، جارية
كالجوذر الفرد، تقفوه جآذره؟
وأنت، يا راكبًا، يزجي مطيته
يستطرق الحي، ليلًا، أو يباكره
إذا وصلت فعرض بي وقل لهم:
"هل واعد الوعد، يوم البين ذاكره؟"
ما أعجب الحب يمسي طوع جارية
في الحي من عجزت عنه مساعره
ويتقي الحي من جاء وغادية!
كيف الوصلو إذا ما نام سامره؟
يا أيها العاذل الراجي إنابته،
والحب قد نشبت فيه أظافره،
لا تشعلن؛ فما تدري بحرقته،
أأنت عاذلة؟ أم أنت عاذره؟
وراحل أوحش الدنيا برحلته،
وإن غدا معه قلبي يسايره،
هل أنت مبلغه عني بأن له
ودا، تمكن في قلبي يجاوره؟
وأنني من صفت منه سرائره،
وصح باطنه، منه، وظاهره؟
وما أخوك الذي يدنو به نسب؛
لكن أخوك الذي تصفو ضمائره
وأنني وأصل من أنت واصله،
وأنني هاجر من أنت هاجره
ولست واجد شيء أنت عادمه،
ولست غائب شيء أنت حاضره،
وافي كتابك، مطويًا على نزوة
يحار سامعه فيه، وناظره
فالعين ترتع فيما خط كاتبه،
والسمع ينعم فيما قال شاعره
فإن وقفت، أمام الحي أنشده،
ود الخرائد لو تقني جواهره
"أبا الحصين"، وخير القول أصدقه،
أنت الصديق الذي طابت مخابره
لولا اعتذار أخلائي بك أنصرفوا
بوجه خزيان لم تقبل معاذره
أين الخليل الذي يرضيك باطنه،
مع الخطوب، كما يرضيك ظاهره؟
أما الكتاب، فإني لست أقرؤه
إلا تبادر من دمعي بوادره
يجري الجمان، كما يجري الجمان به
وينثر الدر، فوق الدر، ناثره
أنا الذي لا يصيب الدهر، عترته،
ولا يبيت على خوفٍ مجاوره
يمسي، وكل بلاد حلها وطن،
وكل قوم، غدا فيهم، عشائره
وما تمد له الأطناب في بلدٍ،
إلا تضعضع باديه وحاضره
لي التخير، مشتطًا ومنتصفًا،
وللأفاضل، بعدي، ما أغادره
إني لأرعى حمى الجبار، مقتدرًا،
وأرود الماء، غصبًا، وهو حاضره
فكيف تنتصف الأعداء من رجل،
العز أوله، والمجد آخره؟
زاكي الأصول، كريم النبعتين؛ ومن
زكت أوائله طابت أواخره
فمن "سعيد بن حمدان" ولادته،
ومن "علي بن عبد الله" سائره!
القائل، الفاعل، المأمون نبوته،
والسيد الأيد، الميمون طائره
بني لنا العز، مرفوعًا دعائمه،
وشيد المجد، مشتدًّا مرائره
فما فضائلنا إلا فضائله،
ولا مفاخرنا إلا مفاخره
لقد فقدت أبي، طفلًا، فكان أبي،
من الرجال، كريم العود، ناضره
فهو ابن عمي دنيا، حين أنسبه،
لكنه لي مولى لا أناكره
ما زال لي نجوة، مما أحاذره
لا زال، في نجوة، مما يحاذره
إذا تخطا ريب الدهر ساحته
فما نبالي بمن دارت دوائره
وإنما وفت الدنيا موفتها
منه؛ وعمر للإسلام عامره
هذا كتاب مشوق القلب، مكتئب،
لم يأل ناظمه، جهدًا، وناثره
وقد سمحت، غداة البين، مبتدئًا،
من الجواب، بوعد أنت ذاكره
بقيت، ما غردت ورق الحمام، وما
استهل من مونق الوسمي باكره!
حتى تبلغ أقصى ما تؤمله
من الأمُورِ، وَتُكفَى ما تُحاذِرُهُ

_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2798
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى