امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

لغتنا العربيه الرائعة ... خلق _ سوى _ جعل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لغتنا العربيه الرائعة ... خلق _ سوى _ جعل

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في الأحد يناير 08, 2012 9:39 pm



لغتنا العربيه الرائعة ... خلق _ سوى _ جعل

السلام عليكم

" خلق - سوى – جعل "

(* ثم كان عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوًى * فجعَل مِنه الزوجَيْنِ الذًكَرَ والأُنثى *) القيامة 38,39 .

نستعمل في حياتنا اليومية هذه الأفعال الثلاثة كثيراً , وقد وردت في المصحف الشريف في

الآيتين( 38 و39 )من سورة القيامة مُتتالية . وهذه الآيتين من ضمن آيات خلق الإنسان

كما أخبرنا الحق تعالى . كذلك وردت هذه الأفعال أيضاً منفردة في المصحف في كثير من

الآيات . واللغة التي نزَل بها الكتاب الكريم هيً اللغة العربية (* ..لسانٌ عربيٌ مُبين *)

فأحببت أن أعرف معكم معنى كل فعل حسب قواميس ونظريات اللغة التي باركها الرحمن

بِأنزال الكتاب الكريم بها .

1 . خلق : فعل خلق في اللسان العربي له أصلان صحيحان هما :-

الأول : ويعني التقدير قبل التنفيذ .

الثاني : وهوً التمليس .فنقول صخرة خلقاء أي صخرة ملساء .

ما يهمنا هوً الأصل الأول لفعل خلق وهوً: التقدير قبل التنفيذ . كقولِنا خلق الخياط القميص

من القماش , أي قَدَّرَه قبل القطع , فعندما يأخذ الخياط قطعة القماش ويضع عليها علامات

تُبَيِن الأكمام والصدر والظهر ..ألخ قبل القص فهذا يعني أنه يخلق قميصاً , وهذا ما نقول

عنه في اللغة المعاصرة ( التصميم ) . فعندما نصمم (نخلق ) سيارة فأننا نخلق الأسطوانة

والمكبس وكل قطع المحرك وبقية السيارة , كل هذا الخلق يتم على المخططات طبقاً لقوانين

الميكانيك والترموديناميك , فكل ما تقوم به السيارة من عمل هو ..ًطِبقاً للتصميم الموضوع

(الخلق) مؤلف من أفعال أولية موجودة في بُنيَة التصميم . وعندما نقول خلق (صمم)

المهندس بيتاً أي وضع له مخططات معمارية وإنشائية وصحية وكهربائية قبل التنفيذ .

وهكذا مع الأمور الأخرى .

إذاً الله تعالى يخلق ( وهو "الخالق" وهذا الأسم من أسماء الله الحسنى ) ..وكذلك الإنسان

يخلق ! ولكن الله تعالى أحسن الخالقين كما في قوله تعالى :

(* فتبارك الله أحسن الخالقين *) وذلك ...لأنه (* بكل خَلْقٍ عليم *) . فالله تعالى خالق

السموات والأرض . وهنا نقطة يُستَحَب ذكرها وهيً أن الخلق يمكن أن يكون منقولاً.

فليس من الضروري أن كل بيت يخلقه مهندس (مثلاً ) هوً تصميم لا سابق له ! ..فإذا كان

لا سابقة له فهذا يُسمى (الإبداع ) .. لِذا قال تعالى (* بديع السموات والأرض *) البقرة

117. أي أن السموات والأرض التي نراها حالياً ليس لها سابقة . فالله تعالى ( خالق

السموات والأرض ) وهوً سبحانه أيضاً ( بديع السموات والأرض ) .

ومن الآيات التالية التي ذُكِرً فيها فعل خلق يتبيًن أن : الخلق لا يعني الإيجاد من العدم

لِنرى .. (* خَلقَ الإنسان من علق *) العلق 2 . فهل العلَق عدَمْ ؟!

(*إني خالقٌ بشَراً من طين *) ص 71 . الخلق من الطين .

(* خلقتني من نار وخلقته من طين *) الأعراف 12 .خلق الجن من .. نار, وخلق

الإنسان من .. طين .

(* ثُمً كان علقةً فخلقِ فسوى *) القيامة 38 . خلق الإنسان من .. علقة .

(* وهوً الذي خلق من الماء بشراً *) الفرقان 54 . خلق البشر من .. الماء .

(* وبدأ خلق الإنسان من طين *) السجدة 7 . بداية خلق الإنسان من .. طين .

فنلاحظ عندما يذكر فعل خلق فإما أن يقول : من ماذا ؟ كالآيات السابق ذكرها . أو لا

يقول شيئاً كقوله تعالى (* الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور

ثُم الذين كفروا بربهم يَعدِلون *) الأنعام 1 .

وقد سُميت بعض النواحي في السلوك الإنساني أخلاقاً ... وهيً أيضاً من فعل" خلق "

وهذا لإن الإنسان في تصميمه أو خلقه ..مهيأ لهذا السلوك . فنقول خُلق سئ وخُلق حسن

كقوله تعالى : (* وإنك لعلى خُلقٍ عظيم *) القلم 4 . وأيضاً جاءت في هذا المعنى "الخَلاقْ"

في قوله تعالى : (* مَاله في الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ *) البقرة 102 , وهوً ما يستحقه الإنسان

نتيجة لسلوك معيًن , فنقول أن زيداً من الناس خَليق بكذا وكذا .

2 . سوًى : فعل سوًى في اللسان العربي له أربعة أصول صحيحة وهيً :

الأول : المساواة .

الثاني : الوسط .

الثالث : التسوية .

الرابع : الإستقرار والتحكم .

الأصل الأول لسوًى وهوً المساواة : المساواة فنقول 3 + 1 = 4 .أي ثلاثة مضاف

إليها واحد تساوي الأربعة .وفي هذا المعنى جاءت في قوله تعالى :

(* وقَدًر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين *) فصلت 10 . أي أن الأرض تعطي

أقواتها وخيراتها للذي يعمل فيها .. ويأخذها كافِر أو مؤمن على حد سواء (وسواء من

المساواة) .

وكذلك في قوله تعالى : (* إن الذين كفروا سَواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون *)

البقرة 6 .أي يتساوى إنذارالكافرين مِن عَدَمِهِ .. فهم لا يؤمنون .

- الأصل الثاني لَسوى وهوً الوسط :

كقوله تعالى (* فَاطَلع فرآه في سواء الجحيم *) الصافات 55 . سواء الجحيم أي في

وسط الجحيم .

- الأصل الثالث لسوُى وهوً التسوية :

لننظر لقوله تعالى : (*سبح اسم ربك الأعلى * الذي خلقَ فسوى *) الأعلى 1 ,2 .

أي بعد الخلق جاءت التسوية لهذا المخلوق , فالخلق يعقبه تسوية . ونلاحظ وجود حرف

"فاء" التعقيب والسببية التي جاءت بين فعلين ( خلق فسوى ) . أي أن أيً تصميم (خلق)

يحتاج بعده إلى عملية تنفيذ فعلية لتحويل المخطط المخلوق الى شئ واقعي مُنَفذ على أرض

الحقيقة .

والتسوية هيً التنفيذ الكامل للتصميم بدون أيً نقصان أو عيب . وهكذا نفهم قوله تعالى :

(* فتمثًلَ لها بشراً سويًاً *) مريم 17 . أي أن جبريل تمَثًل لمريم بصورة بشر سوي لا

عيب فيه ولا نقص ,ولم تلاحظ مريم أي شئ غير بشري . فعندما نقول إن زيداً من الناس

" إنسان غير سوي " أي فيه عيب ونقص .

وعندما قال الله تعالى للملائكة عن خلق البشر .. أعقبه مباشرة بالتسوية بقوله تعالى :

(* إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين * فإذا سوًيته ونفخت فيه من روحي فقعوا

له ساجدين *) ص 71 , 72 . ونلاحظ أن الخلق هوً التصميم الذي أعقبه التسوية

"التنفيذ" .

- الأصل الرابع لفعل سوى وهوً الأستقرار والتحكم :

لننظر لقوله تعالى : (* لِتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه *)

الزخرف 13 . فالإستواء على ظهور الأنعام هوّ عملية الأستقرار عليها , فيمكن للإنسان

أن يركب على ظهر الجواد ثم يقع من على ظهره أثناء التذليل . أما الأستواء فهو الأستقرار

والتحكم , لِذا أعقب كلمة لتستووا .. بـ إذا أستويتم , أي تمكنتم وأستحكمتم من تذليلها

والإستفادة منها .

وهكذا نفهم قوله تعالى : (* الرحمن على العرش استوى *) طه 5 . فالرحمن تعالى هو

الذي وحده يملك التحكم والسيطرة على الكون كله .

3 . جعل : فعل جعل في اللسان العربي له أصل واحد وهو :

الأنتقال من حالة إلى حالة . أو تغير في الصيرورة لشئ موجود فعلاً .

لِننظر لقوله تعالى : (* وجعلنا من الماء كل شَئْ حيٍ *) الأنبياء 30 . أي أن الماء يغير

في صيرورة الأشياء من كائن غير حي إلى كائن حي .

وقوله تعالى للنبي إبراهيم : (* إني جاعلك للناسِ إماماً *) البقرة 124 . أي أن إبراهيم

لم يكن إماماً للناس فأصبحَ إماماً لهم وذلك بإضافة صفات ومزايا ذُكِرت في عِدة آيات من

الكتاب جعلته إماماً يُقتَدى به .

ثُمَ قوله تعالى : (* وجعل فيها رواسيَ من فوقها *) فصلت 10 . وهذه الآية من ضمن

آلايات التي تتحدث عن مراحل خلق الأرض .

وقوله تعالى : (* إنا جعلناه قُرآناً عربياً لَعَلَكُم تعقِلون *) الزخرف 3 . فهنا "جعل" تدل

على أن القرآن كان موجوداً عند الله تعالى وهو كلامه . وقد جعله عربياً وأنزله للعرب

بلغتهم .. مَن أجل أن يعقِلوه لقوله تعالى : (* إنا أنزلناه قُرآنا عربيا لعلكم تعقلون *)

يوسف 2 .

ونأتي إلى الآية ألتي تجمع الأفعال الثلاثة في قوله تعالى : (* ثم كان علقةً فخلق فسوى *

فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى *) القيامة 38 , 39 . أي مَن هذه العلقة جاء الخلق

والتسوية لهذا الإنسان ثم منها .. جعل الذكر والأنثى .



_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2794
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لغتنا العربيه الرائعة ... خلق _ سوى _ جعل

مُساهمة من طرف *محمدالحمداني* في الخميس يناير 12, 2012 6:49 am

يسلموو ابن العم

_________________
نحن اناسآ لاتوسط بيننا
لنا الصدرو دون العالمين اوالقبرو
تهون علينا في المعالي نفوسنا
ومن يخطب الحسناء لم يغلها مهرو
اعز بني الدنيا واعلا ذوي العلا
واكرم من فوق التراب ولا فخر


*محمدالحمداني*
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 191
نقاط : 2527
تاريخ التسجيل : 26/07/2010
العمر : 34
الموقع : في قلب كل عاشق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albohmdan.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لغتنا العربيه الرائعة ... خلق _ سوى _ جعل

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في الخميس يناير 12, 2012 7:23 pm

الاخ العزيز محمدالحمداني

شكرا لمرورك وردك على الموضوع . هذه لغتنا الجميلة
لغة القرآن الكريم، الذي بفضله حفظ لنالغتنا من الضياع , إن ارتباط اللغة العربية بالقرآن جعلها محفوظة بحفظه، وباقية ببقائه، وسبحان الله القائل: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) (الحجر/9).

تحياتي

_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2794
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى