امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

الفراسة (من قصص العرب) _ قصة تدل على الدهاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفراسة (من قصص العرب) _ قصة تدل على الدهاء

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في الأحد ديسمبر 04, 2011 10:02 pm

الفراسة

قصة تدل على الدهاء العربي ،
أو ما يسمى علم الفراسة يعني بالعامية ا(اللي بيفهمها على الطاير) ،


و هنا تبدأ القصة:
كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ، و عندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي بين الملك و الرجل العجوز:
الملك: السلام عليكم يا أبي.
العجوز: و عليكم كما ذكرتم و رحمة الله و بركاته.
الملك: و كيف حال الإثنين؟
العجوز: لقد أصبحوا ثلاثة.
الملك: و كيف حال القوي؟
العجوز: لقد أصبح ضعيفاً.
الملك: و كيف حال البعيد؟
العجوز: لقد أصبح قريباً.
الملك: لا تبع رخيصاً.
العجوز: لا توص حريصاً.

كل هذا المشهد دار و الوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه، بل و قد أصابته الدهشة و الريبة و الصدمة.

ثم مضى الملك و وزيره في جولتهم؛ و عندما عاد الملك إلى قصره سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار. وصل إلى بيت العجوز و مباشرة إستفسره عن الموضوع، و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم، فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا.

و في السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً،


ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف فقال: فأما البعيد فهو النظر و قد أصبح نظري قريباً.

و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرني عن الذي حدث و أني سأشرح لك و أوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد و ها قد حصلت، ثم مضى الوزير و هو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار.
من قصص العرب




_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2799
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفراسة (من قصص العرب) _ قصة تدل على الدهاء

مُساهمة من طرف ابو مريم السلماني في الثلاثاء فبراير 28, 2012 2:46 am

وتسمى هذه ايضا بسرعة البديهة عند العرب , فيقال ان هناك حاكم جائر كان يمشي باسواق المدينة فلما وصل قرب قصاب اللحم سكب القصاب دما فوقع على ثياب الحاكم وكان من البديهي ان يذبح القصاب على فعلته ولكن كان برفقه الحاكم شاعر ومن سرعه البديهة عند الشاعر استشهد ببيت شعري وهو
ولا يسلم الشرف الرفيع من الاذى حتى يراق على جوانبه الدمُ

فانقذ حياة القصاب بهذ البيت

ابو مريم السلماني
امير مشارك
امير مشارك

عدد المساهمات : 40
نقاط : 1893
تاريخ التسجيل : 20/11/2011
الموقع : العراق

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفراسة (من قصص العرب) _ قصة تدل على الدهاء

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في الثلاثاء فبراير 28, 2012 4:07 am

الاخ العزيز ابو مريم السلماني
سررت لما قدمت هنا في ردك الرائع قصة من قصص الفراسة والتي برع فيها العرب منذ القدم ولهم فيها مهارة عجيبة معتمدين على الفطنة ودقة الملاحظة والذكاء الفطري ...
اكرر شكري لك اخي العزيز مع اطيب الامنيات

_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2799
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى