امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

نهج البردة قصيدة في مدح النبي عليه أفضل الصلاة والسلام،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نهج البردة قصيدة في مدح النبي عليه أفضل الصلاة والسلام،

مُساهمة من طرف ابو المعالي الحمداني في الأحد سبتمبر 18, 2011 1:00 am

نهج البردة

قصيدة نظمها أحمد شوقي – أمير الشعراء – في مدح النبي عليه أفضل الصلاة والسلام،
الحان/الموسيفار رياض السنباطي
غناء / ام كلثوم


ويعد شوقي واحداً من أبرز شعراء العصر الحديث وله العديد من القصائد المتميزة، فقد قام بمعالجة أكثر فنون الشعر في المدح، الغزل، الرثاء، الوصف، هذا بالإضافة لتناوله العديد من الأحداث الاجتماعية والسياسية سواء في مصر أو في العالم الإسلامي من خلال قصائده، كما يعد أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية.


ريمٌ على القاعِ بيـن البانِ والعلَمِ # أَحَلّ سفْكَ دمي في الأَشهر الحُرُمِ ..
رمى القضاءُ بعيْني جُؤذَر أَسدًا # يـا ساكنَ القـاعِ أَدرِكْ ساكن الأَجمِ ..
لما رَنا حدّثتني النفسُ قائلةً # يـا وَيْـحَ جنبِكَ بالسهم المُصيب رُمِي ..
جحدتهـا وكتمت السهمَ فـي كبدي # جُـرْحُ الأَحبـة عنـدي غيرُ ذي أَلمِ ..
رزقتَ أَسمح ما في الناس من خُلق # إِذا رُزقـتَ التماس العذْر في الشِّيَمِ ..
يـا لائمي في هواه - والهوى قدَرٌ - # لـو شـفَّك الوجـدُ لم تَعذِل ولم تلُمِِ ..
لقد أَنلْتُك أُذْنًا غـير واعيـةٍ # ورُبَّ متنصتٍ والقلـبُ فـي صَمـمِ ..
يا ناعس الطَّرْفِ لاذقْتَ الهوى أَبدًا # أَسهرْتَ مُضناك في حفظِ الهوى فنمِ ..
أَفْديك إِلفًا ولا آلـو الخيال #أَغراك بالبخلِ مَن أَغراه بالكرمِ ..
سرَى فصادف جُرحًا داميًا فأَسَا # ورُبَّ فضلٍ على العشاقِ للحُلُمِ ..
مَن الموائسُ بانًا بالرُّبى وقَنًا # اللاعباتُ برُوحي السافحات دمِي ..
السافِراتُ كأَمثالِ البُدُور ضُحًى # يُغِـرْنَ شـمسَ الضُّحى بالحَلْي والعِصَمِ ..
القاتلاتُ بأَجفانٍ بها سَقَمٌ #وللمنيةِ أَسبابٌ من السّقَمِ ..
العاثراتُ بأَلبابِ الرجال وما أُقِلنَ # مـن عـثراتِ الـدَّلِّ في الرَّسمِ ..
المضرماتُ خُدودًا أسفرت وَجَلتْ # عن فِتنة تُسلِمُ الأَكبادَ للضرَمِ ..
الحاملاتُ لواءَ الحسنِ مختلفًا # أَشكالُه وهو فردٌ غير منقسِمِ ..
من كل بيضاء أو سمراء زينتا للعينِ # والحُسنُ فـي الآرامِ كالعُصُمِ ..
يُرَعْنَ للبصرِ السامي ومن عجبٍ # إِذا أَشَرن أَسرن الليثَ بالعَنمِ ..
وضعتُ خدِّي وقسَّمتُ الفؤادَ ربًى # يَـرتَعنَ فـي كُـنُسٍ منه وفي أَكمِ ..
يـا بنـت ذي اللِّبَـد المحمي جانبه # أَلقـاكِ فـي الغاب أَم أَلقاكِ في الأطُمِ ؟
ما كنتُ أَعلم حتى عنَّ مسكنُه # أَن المُنى والمنايا مضرب الخِيمِ ..
مَـنْ أَنبتَ الغصنَ مِنْ صَمصامةٍ ذكرٍ؟ # وأَخـرج الـريمَ مِـن ضِرغامـة قرِمِ ؟..
بيني وبينكِ من سُمْرِ القَنا حُجُب # ومثلُها عِفَّــةٌ عُذرِيــةُ العِصَـمِ ..
لم أَغش مغناكِ إِلا في غضونِ كَرًى # مَغناك أَبعدُ للمشتاقِ مـن إِرَمِ ..
يا نفسُ دنياكِ تُخْفي كلَّ مُبكيـةٍ # وإِن بــدا لـكِ منهـا حُسـنُ مُبتسَـمِ ..
فُضِّـي بتقـواكِ فاهًـا كلمـا ضَحكتْ # كمــا يُفـضُّ أَذَى الرقشـاءِ بـالثَّرَمِ ..
مخطوبـةٌ - منـذُ كان الناسُ - خاطبَةٌ # مـن أَولِ الدهـر لـم تُـرْمِل ولم تَئمِ ..
يَفنى الزّمان ويبقى مـن إِساءَتِها # جـرْحٌ بآدم يَبكـي منه في الأَدمِ ..
لا تحفلي بجناها أَو جنايتها المـوتُ # بالزَّهْر مثلُ المـوت بالفَحَمِ ..
كم نائمٍ لا يَراها وهي ساهرةٌ # لولا الأَمانيُّ والأَحلامُ لـم ينـمِ ..
طورًا تمدّك في نُعْمى وعافيةٍ # وتارةً في قرَار البـؤس والـوَصَمِ ..
كم ضلَّلتـكَ وَمَـن تُحْجَبْ بصيرتُه # إِن يلقَ صابا يَـرِد أَو عَلْقمـا يَسُمِ ..
يا ويلتـاهُ لنفسـي! راعَهـا ودَهـا # مُسْوَدَّةُ الصُّحْفِ فـي مُبْيَضَّـةِ اللّمَمِ ..
ركَضْتهـا في مَرِيع المعصياتِ وما # أَخـذتُ مـن حِمْيَـةِ الطاعـات للتُّخَـمِ ..
هامت على أَثَرِ اللَّذات ِتطلبُهـا # والنفسُ إِن يَدْعُها داعي الصِّبا تَهمِ ..
صلاحُ أَمرِك للأَخـلاقِ مرجِعُـه # فقوِّم النفسَ بالأَخلاقِ تســتقمِ ..
والنفسُ من خيرِها في خـيرِ عافيةٍ # والنفسُ مـن شرها في مَرْتَعٍ وَخِمِ ..
تطغى إِذا مُكِّنَتْ من لذَّةٍ وهوًى # طَغْيَ الجيادِ إِذا عَضـت على الشُّكُمِ ..
إِنْ جَلَّ ذَنبي عن الغُفران ليأَملٌ # في اللهِ يجعلني في خـيرِ مُعتصَمِ ..
أُلقي رجائي إِذا عزَّ المُجـيرُ على # مُفرِّج الكرب في الدارينِ والغمَمِ ..
إِذا خفضتُ جَناحَ الذُّلِّ أَسأَله عِزَّ # الشـفاعةِ لـم أَسـأَل سـوى أَمَمِ ..
وإِن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ # قدّمتُ بين يديـه عَـبْرَةَ النـدَمِ ..
لزِمتُ بابَ أَمير الأَنبياءِ ومَنْ # يُمْسِكْ بمِفتاح باب الله يغتنِمِ ..
فكلُّ فضلٍ وإِحسانٍ وعارفةٍ # ما بين مستلمٍ منه ومُلتزمِ ..
علقتُ من مدحهِ حبلاً أعزُّ بـه # في يوم لا عِزَّ بالأَنسابِ واللُّحَمِ ..
يُزرِي قَرِيضِي زُهَيْرًا حين أَمدحُه # ولا يقاسُ إِلى جودي لـدَى هَـرِمِ ..
محمدٌ صفوةُ الباري ورحمتُـه # وبغيَةُ الله من خَلْقٍ ومن نَسَمِ ..
وصاحبُ الحوض يومَ الرُّسْلُ سائلةٌ # متى الورودُ وجبريلُ الأَمين ظَمي ..
سناؤه وسناهُ الشمسُ طالعةً # فالجِرمُ في فلكٍ والضوءُ في عَلَمِ ..
قد أَخطأَ النجمَ مـا نالت أُبوَّتُـه # من سؤددٍ بـاذخ فـي مظهَـرٍ سَنِم ..
نُمُـوا إِليـه فـزادوا في الورَى شرَفًا # ورُبَّ أَصلٍ لفرع فـي الفخـارِ نُمي ..
حَوَاه في سُـبُحاتِ الطُّهرِ قبلهـم # نوران قامـا مقـام الصُّلبِ والرَّحِم ..
لما رآه بَحيرا قال: نعرِفُه # بما حفظنا من الأَسماءِ والسيمِ ..
سائلْ حِراءَ وروحَ القدس: هلع َلما # مَصـونَ سِرٍّ عـن الإِدراكِ مُنْكَـتِمِ؟
كم جيئةٍ وذهابٍ شرِّفتْ بهما # بَطحاءُ مكة في الإِصباح والغَسَمِ ..
ووحشةٍ لابنِ عبـدالله بينهما # أَشهى من الأُنس بالأَحباب والحشَمِ ..
يُسامِر الوحيَ فيهـا قبـل مهبِطـه # ومَن يبشِّرْ بسِيمَى الخـير يَتَّسِـمِ ..
لمـا دعا الصَّحْـبُ يستسقونَ من ظمإٍ # فاضتْ يداه من التسنيم بالسَّنِمِ ..
وظلَّلَته فصارت تستظلُّ بـه #غمامةٌ جذَبَتْها خِــيرةُ الــديَمِ ..
محبـةٌ لرسولِ اللهِ أُشرِبَها # قعائدُ الدَّيْرِ والرُّهبانُ في القِممِ ..
إِنّ الشمائلَ إِن رَقَّتْ يكاد بها # يُغْرَى الجَمـادُ ويُغْرَى كلُّ ذي نَسَمِ ..
ونـودِيَ: اقـرأْ تعالى اللهُ قائلُها # لم تتصلْ قبـل مَـن قيلـتْ له بفمِ ..
هناك أَذَّنَ الرحمنِ فامتلأَت #أَسماعُ مكَّةَ مِن قُدسيّة النَّغـمِ ..
فلا تسلْ عن قريش كيف حَيْرتُها؟ # وكـيف نُفْرتُهـا فـي السـهل والعَلمِ؟ ..
تساءَلوا عن عظيمٍ قد أَلمَّ بهـم # رمَى المشايخَ والولدانَ باللَّممِ ..
يا جاهلين على الهادي ودعوتِـه # هـل تجـهلون مكـانَ الصـادِقِ العَلمِ؟ ..
لقَّبتموهُ أَمينَ القومِ في صِغرٍ # وما الأَمينُ على قوْلٍ بمتّهَمِ ..
فـاق البـدورَ وفاق الأَنبيـاءَ # فكـمْ بـالخُلْق والخَلق مِـن حسْنٍ ومِن عِظمِ ..
جاءَ النبيون بالآياتِ فـانصرمت # وجئتنا بحكيمٍ غيرِ مُنصرمِ ..
آياتُه كلّما طالَ المـدَى جُـدُدٌ # يَزِينُهنّ جلالُ العِتق والقِـدمِ ..
يكــاد في لفظةٍ منه مشـرَّفةٍ # يوصِيك بالحق والتقوى وبالرحمِ ..
يا أَفصحَ الناطقين الضادَ قاطبـةً# حـديثُك الشّهدُ عند الذائقِ الفهِـمِ ..
حَلَّيتَ مـن عَطَلٍ جِيدَ البيانِ به # في كلِّ مُنتَثِر في حسـن مُنتظِمِ ..
بكلِّ قولٍ كريمٍ أَنـت قائلُه # تُحْيي القلوبَ وتُحْيي ميِّـتَ الهِممِ ..
سَـرَتْ بشائِرُ بالهادي ومولِده# في الشرق والغرب مَسْرى النور في الظلمِ ..
تخطَّفتْ مُهَجَ الطاغين من عربٍ # وطيَّرت أَنفُسَ البـاغين مـن عجـمِ ..
رِيعت لها شُرَفُ الإِيوان فانصدعت # مـن صدمـة الحق لا من صدمة القُدمِ ..
أَتيـتَ والناسُ فَوْضَى لا تمـرُّ بهم # إِلاّ عـلى صَنـم قـد هام فـي صنمِ ..
والأَرض مملوءَةٌ جورًا مُسَخَّرَةٌ # لكلّ طاغيةٍ في الخَـلْق مُحـتكِمِ ..
مُسَـيْطِرُ الفـرْسِ يبغـى فـي رعيّتـهِ # وقيصـرُ الـروم مـن كِـبْرٍ أَصمُّ عَمِ ..
يُعذِّبان عبادَ اللهِ في شُـبهٍ #ويذبَحـان كما ضحَّيت َبـالغَنَمِ ..
والخلقُ يَفْتِك أَقواهم بـأَضعفِهم # كاللَّيث بـالبَهْم أَو كـالحوتِ بـالبَلَمِ ..
أَسرَى بك اللـهُ ليلاً إِذ ملائكُـه # والرُّسْلُ في المسجد الأَقصى على قدَمِ ..
لما خطرتَ بـهم التفُّـوا بسـيدِهم # كالشُّهْبِ بالبدرِ أَو كالجُند بـالعَلمِ ..
صلى وراءَك منهـم كـلُّ ذي خـطرٍ # ومن يفُز بحبيبِ اللـه يـأْتممِ ..
جُبْتَ السمواتِ أَو ما فوقهن دجى # على منوّرةٍ دُرِّيَّــةِ اللُّجُــمِ ..
رَكوبـة لـك مـن عـزٍّ ومـن شرفٍ # لا فـي الجيـادِ ولا فـي الأَيْنُق الرسُمِ ..
مَشِيئةُ الخالق الباري وصَنعتُـه # وقدرةُ الله فوق الشـك والتُّهَـمِ ..

_________________
غنى النفس لمن يعقل * خير من غنى المال
وفضل الناس في الأنفس * ليس الفضل في الحال

ابو فراس الحمداني

ابو المعالي الحمداني
امير مشرف
امير مشرف

عدد المساهمات : 376
نقاط : 2794
تاريخ التسجيل : 04/06/2011
الموقع : بغداد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى