امارة بني حمدان (عشائر البوحمدان )
اهلآ وسهلآ نورت منتدى امارة بني حمدان
تتمنى ادارة المنتدى ان تكون صديق دائم للمنتدى
تحياتي ادارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الأربعاء مايو 29, 2013 12:54 am

تاريخ بني حمدان !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاريخ بني حمدان !

مُساهمة من طرف ابو الحكم الحمداني في السبت نوفمبر 20, 2010 8:41 pm

[size=18][b]بسم الله الرحمن الرحيم


يمكننا ان نعتبر هذا المبحث عن الدولة الحمدانية تكملة لسلسلة المقالات السابقة عن تاريخ البطون الربعية وخاصة تاريخ تغلب الذي كتبته على جزأين ،كذلك النبذة المكتوبة عن بني حنيفة وسيليها باذن الله مقالات عن تاريخ بكر بن وائل والتي تعتبر اصل قبيلة عنزة الوائلة الحالية واهم بطون ربيعة، وليس الهدف من كتابة هذه المقالات التاريخية هو استعراض المعلومات التاريخية ، بل هو التوثيق المؤكد عن تاريخ ربيعة بعيدا عن ارجاف المرجفين واختلاقاتهم عن ربيعة ونسبة تاريخها واسمائها واعلامها ومحاولة نسبة تاريخها القديم لغير ورثتها الصريحين بني وائل المعروفون اليوم باسم عنزة العم الاعلى لوائل ربيعة .
الدولة الحمدانية

تعتبر الدولة الحمدانية اول حكم لقبائل ربيعة في العهد الاسلامي والذي استغل فترة الضعف التي مرت على الدولة العباسيى بعد وفاة الخليفة المتوكل في فترة انحلال عرى الروابط بين الأمصار الإسلامية ، وضعف الخلفاء العباسيين الذي تولوا بعد المتوكل وعدم مقدرتهم على تشديد الحكم المركزي على امبراطورية واسعة الارجاء ، فضلا عن قيام الجيش – الذي اغلب عناصره من الترك – بالسيطرة الكاملة على قصر الحكم في بغداد الى درجة خلع الخلفاء ، وفي هذا المبحث نتحدث عن الدولة الحمدانية وتاريخها وكيف نشأت وعلاقة قبائل عنزة الوائلية الحالية بهذه الدولة قبل هجرة قبائل ربيعة تحت مسمى عنزة الوائلية من العراق الى الحجاز .

قبيلة ربيعة في العهد العباسي الثاني ( 260هـ - 656هـ )


ذكرنا سابقا في موضوع ( تاريخ تغلب في الجزء الثاني ) أن قبائل ربيعة تلك الحقبة قد هاجرت من نجد تحت ضغوط قبائل قيس عيلان الذين استولو على اليمامة اواخر العهد الاموي وكذلك استولوا على البحرين ( شرق جزيرة العرب ) واصبحت بطونهم تتوزع في جزيرة العرب من المدينة المنورة وخيبر ( حيث تقطن غطفان وبني هلال تلك الحقبة ) الى اليمامة حيث بني نمير وبني كلاب ، وزاد قوة قبائل قيس عيلان بظهور قوة القرامطة حيث التفت قبائل قيس على القرامطة واثاروا الرعب في جزيرة العرب لعدة عقود منذ سنة 280هـ
اما قبائل ربيعة من بكر وتغلب ومن ينضوي فيهم مثل عنزة والنمر وضبيعة وحنيفة فكانوا في الديار التي عرفت بأسمهم ( ديار ربيعة ) ومركز ديارهم الموصل وديار بكر ، ومع تقادم العهد والبعد الزمني عن ظلال حرب البسوس كانت قبائل ربيعة تقترب لبعضها شيئا فشيئاً في تلك الفترة، الى ان اصبحت المنافسات بينهم على رئاسة القبيلة ( قبيلة ربيعة ) ولم اجد مصدرا يذكر من شيخ قبائل بكر ( الداخلة فيها قبيلة عنزة تلك الحقبة ) لكن يبدو لي أن رئاسة بكر تحولت تلك الفترة الى عنزة استناد الى حادثة الزابيين بين عنزة والازد والتي قادها برهومة العنزي في ديار ربيعة سنة 253هـ .
كانت المنافسة بين شخصيات قبيلة ربيعة وخاصة بكر وتغلب على امرين : الاول هو حكم الموصل باعتباره مركز ديار ربيعة وحاضرتها.. والثاني هو رئاسة قبائل ربيعة ، ومن ابرز الشخصيات الربعية المتنافسة على حكم الموصل تلك الفترة :
1- حمدان بن حمدون التغلبي الربعي وهو الذي تنسب اليه الدولة الحمدانية التي هي موضوعنا .
2- محمد بن خالد الشيباني وهو الذي عينته الدولة العباسية على الموصل فحاول توحيد قبائل ربيعة فقاتل ضد بني تغلب الا انه هزم سنة 251هـ وتولى رئاسة بكر بعده برهومه العنزي صاحب فتنة الزابيين التي أشرنا اليها.
3- الهيثم بن عبد الله التغلبي ، جمع جموعا من ربيعة سنة 261هـ وحاول ان يحكم الموصل الا ان حمدان بن حمدون تصدى له بمن معه من قبائل ربيعة واستولى حمدان على الموصل سنة 271هـ لتبدا اول مراحل تاسيس الدولة الحمدانية اول دولة ربعية في تاريح الاسلام .

حمدان بن حمدون وتاسيس الدولة الحمدانية


من قلب البادية وفي ديار ربيعة برز عدة اسماء لعدد من الفرسان من أبرزهم حمدان بن حمدون الطامح لرئاسة وحكم ديار ربيعة ، وأول اشارة في التاريخ لحمدان بن حمدون كانت سنة 271هـ عندما بلغ الخبر في بغداد عن دخوله الموصل بقبائله ومعه شخص اسمه هارون الشاري البكري كما اشار المؤرخ الطبري في تاريخه عن تلك السنة ، واستطاع حمدان بن حمدون أن يوحد قبائل ربيعة على امارته وأن يستقل عن الدولة العباسية حتى جاءت سنة 281هـ .
ففي تلك السنة قام الخليفة العباسي المعتضد بتسيير حملة عسكرية على حمدان بن حمدون فنجح في القاء القبض عليه ووضعه في السجن وتم بذلك اعادة الموصل للحكم العباسي المباشر ، الا أن هارون الشاري ( شريك حمدان في الاستيلاء الموصل ومساعده ) افلت من قبضة العباسيين واستمر على مناوئته للدولة العباسية.

اطلاق سراح حمدان بن حمدون من السجن


كان لحمدان بن حمدون عدة ابناء ومن ابرزهم :
1- الحسين بن حمدان
2- ابو الهيجاء واسمه عبد الله بن حمدان وهو المؤسس الحقيقي للدولة الحمدانية وابو الشاعر العربي المعروف ( سيف الدولة ) وسنتحدث عنه فيما بعد .
كان الحسين بن حمدان قد عرض على السلطات العباسية قدرته على التصدي لثورة هارون الشاري ( شريك والده السابق ) مقابل عدة شروط تؤديها الدولة العباسية له ولقبيلته ومن ابرز هذه الشروط اطلاق سراح ابيه حمدان وازالة الاتاوات عن قبائل ربيعة واختيار خمس مئة فارس منهم مقربين للسلطة .
وبالفعل نجح الحسين في حملته على هارون الشاري وقبض عليه سنة 283هـ وسلمه للخليفة المعتضد الذي نفذ شروط الحسين فورا واصبحت قبائل ربيعة الذراع الاساسي للعباسيين في محاربة اعدائهم تلك الحقبة وهم القرامطة في نجد والطولونييين في مصر والشام وبني تميم وبني أسد في ديار مضر المجاورة لديار ربيعة.
واستلم الحسين ولاية الموصل وديار ربيعة ، بينما بقي اخوه ابو الهيجاء وابيه حمدان مقيمين في بغداد مقربين ايما تقريب لمقام الخلافة .
كان ابرز عدو للدولة العباسية في تلك الفترة هم بني طولون الاتراك المستقلين بحكم مصر والشام وتتبعهم قبائل جذام ولخم القوية ، فسار الخليفة العباسي ومعه قبائل ربيعة بقيادة الحسين بن حمدان الى الرقة حيث كانت الدولة الطولونية تمتد وتمكن من هزيمتهم سنة 292هـ وواصل الخليفة العباسي تقدمه الى حمص ومن ثم الى مصر حتى استأصل الدولة الطولونية من جذورها واعاد مصر الى الحكم ، وزادت هذه الاحداث من مكانة بني حمدان وقبائل ربيعة عند العباسين مما جعل المكتفي يعقد ولاية الموصل وديار ربيعة لعبد الله بن حمدان ( ابو الهيجاء ) الابن الثاني لحمدان بن حمدون ومؤسس الدولة الحمدانية .

ولاية ابو الهيجاء للموصل


عندما تولى ابو الهيجاء حكم الموصل وديار ربيعة استطاع في بداية حكمه ان يخمد ثورة عنيفة للأكراد سنة 293هـ ، وقد خدمته هذه الثورة لدى السطات العباسية وأتاحت له ان يكون اكثر ثقة لديهم ، وان يوسع بذلك مناطق حكمه ونفوذه وصلاحياته وبالتالي يضع البذور الاولى لولادة الدولة الحمدانية.
لكن ابي الهيجاء اسعجل على مايبدوا في الاستقلال عن الدولة العباسية ذاتها زمن الخليفة المقتدر سنة 301هـ ، ووجه له المقتدر جيشاً بقيادة قائد تركي ( مونس الخادم ) مما جعل ابي الهيجاء يعتذر للمقتدر ويقبل الأخير اعتذاره ، ثم قام الحسين بن حمدان ( اخو ابي الهيجاء ) بمحاولة استقلال بديار ربيعة سنة 303هـ وانتهت الى الفشل وأسر الحسين وحبس المقتدر على اثر ذلك اخوه ابو الهيجاء واولاده ، وهذه اول مراحل تاسيس الدولة الحمدانية وهي التخلص من التبعية للحكم في بغداد .
لكن المقتدر اطلق بعد ذلك سراح بني حمدان واعادهم الى الموصل ، غير ان ابو الهيجاء قتل مع الخليفة المقتدر من قبل الجيش سنة 317هـ وقام العسكر بتنصيب القاهر بدلا من المقتدر ، واستمر ابناء ابي الهيجاء الحمدانيون امراء على ربيعة في الموصل مع بقائهم خاضعين للنفوذ العباسي الذي كان بدوره خاضعا للجيش .

تغير الامور لصالح الحمدانيين


لكن الامور تغير لصالح الحمدانيين حين دخل البريديون بغداد سنة 330هـ ، فاضطر الخليفة العباسي المتقي أن يلتمس لنفسه مكاناً للنجاة، فلم يجد خيراً من الموصل حيث الأمير الحمداني القوي الحسن ابن أبو الهيجاء و الشقيق الأكبر لعلي ( الذي سمي فيما بعد سيف الدولة ) ، القادر على حمايته و إعادة عرشه إليه، فيمم وجهه شطر الموصل ، و برفقته أمير الأمراء أبو بكر محمد بن رائق، و لما كان الأمير الحمداني طموحاً، نزاعاً إلى توطيد ملك لقبيلته، نهازاً للفرص..
لم يشأ الأمير الحمداني الحسن أن يضيع وقتاً فاصطحب الخليفة .. و سار على رأس جيش كبير معقوداً لواءه على أخيه الأصغر علي، و ما كاد الركب يصل بغداد ، حتى نجا البريديون بأنفسهم، و فروا أمام الجيش الحمداني الذي يتكون من قبائل ربيعة القوية الضاربة حول الموصل في تلك الفترة وتمتد منها حتى عين التمر قرب كربلاء.
وتعتبر هذه الحادثة نقطة تحول في تاريخ بني حمدان بل وتاريخ النفوذ العربي في قصر الخلافة العباسي بعد عقود طويلة من سيطرة الفرس والاتراك ، فلقب الحسن بن حمدان بـ ( ناصر الدولة ) ولقب اخيه علي بـ ( سيف الدولة ) وتولى ناصر الدولة منصب امير الامراء وهو من المناصب المستحدثة في العهد العباسي الثاني ولم يتول هذا المنصب عربي قط قبل ناصر الدولة هذا ، ونحن سنتحدث الآن عن الاميرين ( ناصر الدولة ) امير الموصل و( سيف الدولة ) الذي اصبح امير حلب ، مبتدئين الحديث عن سيف الدولة وعاصمته حلب لانه كان الاشهر ثم ننتقل للحديث عن ناصر الدولة وامارة الموصل./size]

ابو الحكم الحمداني
أمير جديد
أمير جديد

عدد المساهمات : 28
نقاط : 2341
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
الموقع : ديار الغربة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ بني حمدان !

مُساهمة من طرف ابو الحكم الحمداني في السبت نوفمبر 20, 2010 8:42 pm

تتمة
سيف الدولة الحمداني


وهو الذي تولى كما قلنا منصب امير الامراء في بغداد بعد حادثة البريديين ، ومولده في ديار قومه ربيعة سنة 303هـ ، ويعتبر من فرسان ربيعة المشاهير وله قصيدة شعرية يمكن اعتبارها اول ملحمة ربعية في الاسلام ومما جاء فيها عن عنزة :

فأما شعيب فالخصيص بفضله=هم العنزيون الكرام البواديا

يشير الى الحديث المنسوب للرسول صلى الله عليه وسلم عن عنزة:
" مرحبا بقوم شعيب واختان موسى " والحديث ضعيف بهذه الصيغة وصيغته القوية هي التي رواها الالباني وتخلوا من اسم موسى وشعيب لكن الشاهد أن سيف الدولة ذكر عنزة .
ازداد نفوذ سيف الدولة في البلاط العباسي ليس لانه امير الامراء فحسب بل ان هناك أحداث مهمة وقعت تلك الفترة ومن ابرزها :
الخلاف الذي نشا بين القرامطة وحلفائهم الفاطميين الذي كانت دولتهم في بدايتها في تونس وقبل ان تنتقل لمصر ، هذا الخلاف انتهى بتفوق الفاطميين وتمكنوا من استمالة قبائل قيس عيلان الضاربة في نجد والحجاز والتي كانت موالية للقرامطة ، فانحاز بنوغطفان وبنو هلال الى الفاطميين وتركوا مواطنهم في الحجاز ( خيبر وفدك ) ورحلوا للفاطميين في افريقية ، بينما هاجرت جموع من نمير وعقيل وكلاب الى الشام قادمة من نجد ، وبقي جمع من بني عقيل بن عامر وخفاجة والمنتفق وبني كعب مع القرامطة في الاحساء ومع الاخيضريين في اليمامة .
كذلك من ابرز الاحداث في تلك الفترة قيام الاخشيد ( والي مصر ) بالاستقلال بها عن بغداد ، ومن ثم استغل الاخشيد قبائل قيس المهاجرة من نجد واستمالها الى صفه واستطاع ضم الشام لدولته وعين ابي الفتح احد شيوخ بني كلاب بن عامر ولاية حلب التي كانت تعد من اهم مدن الشام .
وسط هذه الاحداث كان سيف الدولة يتطلع الى توسيع نفوذه الى الشام منطلقا من ديار ربيعة في العراق ، وواتته الفرصه عندما جاء اليه وفد من قبيلة بني كلاب يشكونه حكم ابي الفتح الكلابي المعين من قبل الاخشيد .

سيف الدولة يستولي على حلب والشام


لازلنا في سنة 333هـ ، السنة التي سار فيها سيف الدولة الى الشام لتخليصها من نفوذ الاخشيد ومن يواليه من بني كلاب بن عامرواستطاع دخول حلب بغير حرب وهزيمة قوات الاخشيد في حمص والتي كان يقودها ( كافور وهو عبد الاخشيد ) ، وبسط سيف الدولة سلطته على دمشق ومن ثم على الشام كله حتى بلغت الاخبار الاخشيد في مصر فقرر الانتقام من سيف الدولة واستعادة الشام منه .
سار الاخشيد من من مصر على رأس جيش كبير ووصل الشام وتقابل مع سيف الدولة في قنسرين وهزم سيف الدولة بتلك الحرب وانكف سيف الدولة الى بلدة الرقة ، بينما قام الاخشيد بتخريب مدينة حلب وتقطيع بساتينها انتقاما من اهلها لميلهم لسيف الدولة .
ومع دخول سنة 334هـ انتهت الحرب بين الطرفين ( الحمداني والاخشيدي ) انتهت بالصلح بين الطرفين على أن تدخل حلب وحمص فقط الى حوزة سيف الدولة ، بينما تبقى دمشق واعمالها لصالح الاخشيد في مصر ، وتوجت العلاقة بين الدولتين بزواج سيف الدولة من فاطمة ابنة اخ الاخشيد .

عودة التوتر بين الطرفين


يقول العرب في امثالهم ( دوام الحال من المحال ) وهذا ماحدث بالفعل في العلاقات الحمدانية الاخشيدية ، ذلك أن الاخشيد الذي جرى الصلح مع الحمدانيين في عهده قد توفي في السنة ذاتها 334هـ واستولى عبده المسمى كافور على الحكم بعد أن كان وصياً على ابناء الاخشيد .
اتاحت وفاة الاخشيد الفرصة لسيف الدولة أن يسير الى دمشق التي تنازل عنها بموجب الصلح قبل وفاة الاخشيد ، وخاصة ان اوضاع دمشق الامنية كانت قد تدهورت بعد أن اخلى كافور العبد جميع عساكرها ليدعم نفسه في حكم مصر ، لكن أهل دمشق لم يرضوا بحكم سيف الدولة وطلبو العون من كافور سنة 336هـ فاستعادها كافور واخرج منها سيف الدولة ، ومن ثم اجبر كافور سيف الدولة على انفاذ الاتفاق السابق قبل وفاة الاخشيد وهكذا كان اقتصر حكم سيف الدولة في الشام على حلب بينما كان اخو ناصر الدولة لايزال قائماً على ديار ربيعة في العراق ومركزها الموصل .
وبدلاً من توسيع نفوذه على غير حلب قرر سيف الدولة الاتجاه للاستقرار والعناية ببلاطه وعاصمته حلب ، فجعل منها مقصدا للادباء والشعراء والعلماء ألذين لايزال لهم ذكر واسم حتى يومنا هذا وفي طليعتهم (أبو الفرج الأصفهاني) صاحب كتاب (الأغاني) الذي أهداه إلى سيف الدولة، فكافأه بألف دينار وقليل من الناس اليوم من لايعرف هذا الكتاب ، وظهر أيضاً بعض الجغرافيين، مثل (ابن حوقل الموصلي) صاحب كتاب (المسالك والممالك) ، أما في مجال العلوم العربية، فقد ظهر عدد من علماء اللغة المعروفين، مثل (ابن خالويه)، و(أبو الفتوح بن جني)، و(أبو علي الحسين بن أحمد الفارسي) و(عبدالواحد بن علي الحلبي) المعروف بأبي الطيب اللغوي .
اما من الشعراء الناشئين في ظل الدولة الحمدانية فلا نعتقد ان احدا اليوم لم يسمع بالشاعر ( ابي فراس الحمداني ) وهو ابن عم سيف الدوله وشاعر بلاطه وقد عينه سيف الدولة اميرا على بلدة ( منبج ) وله غزوات وغارات معروفة ، كذلك من شعرا تلك الفترة شاعر الحماسة المعروف ابو الطيب المتنبي الذي امتدح عددا من وقعات سيف الدولة مع الروم .

غزوات سيف الدولة لبلاد الروم


بلاد الروم في ذلك الوقت هي ماتعرف اليوم بـ ( تركيا ) او ( آسيا الصغرى ) وكان سيف الدولة بعد أن ترك اخوه ناصر الدولة في ديار ربيعة وتولى حلب قد قام بتنفيذ عدة غزوات لبلاد الروم نجح خلالها في حماية الثغور العربية الشمالية ، وقد قام الروم بمحاولة انتقامية سنة 343هـ فهزمهم سيف الدولة هزيمة قاسية زادت من تألقه وشهرته عند المسلمين في تلك الفترة ، وقد اضطر حاكم الروم في تلك الفترة الى الترهب ( الاعتكاف في الكنيسة ) فقال الشاعر المتنبي يمدح سيف الدولة في قصيدة مشهورة لاتزال تردد حتى يومنا هذا:
على قدر اهل العزم تأت العزائم=وتاتي على قدر الكرام المكارم
الى أن قال :

تشرفت عدنان به لاربيعة=وتفتخر الدنيا به لا العواصم


وتذكر المصادر التاريخية أن عدد غزوات سيف الدولة للروم بلغت اكثر من اربعين غزوة ، وازدادت قوة سيف الدولة وعتبرت امارته حلب هي الدولة الحمدانية الربعية وخاصة أن قبائل ربيعة التفت حوله وفيها قال ملحمته الشعرية والتي ذكر فيها عنزة وبكر وتغلب وعدد مفاخرهم القديمة ، وكان هذا عاملا لأن تتجد الصراعات بين قبائل ربيعة واعدائهم التقليدين قبائل قيس عيلان وبطونهم ( نمير وعقيل وكعب وغيرهم )

صراعات ربيعة وقيس عيلان مجددا في العهد العباسي الثاني


تمكن سيف الدولة من توحيد قبائل ربيعة ، بكريها وتغلبيها وماضمت من بطون قبل أن يعم عليها اسم عنزة الوائلية الحالية بعد مرحلة طويلة من انهيار الدولة الحمدانية حيث انتقلت ربيعة باسم عنزة الوائلية من ديارها في العراق للحجاز ونجد زمن المماليك .
ولكن الصراعات الربعية القيسية في هذه المرحلة من تاريخ العرب كانت لصالح قبائل ربيعة وقائدها سيف الدولة ، فبعكس الصراع الذي اندلع في العهد الاموي حيث كانت قبائل ربيعة لاتزال منفصلة الى قطبيها بكر وتغلب ، فضلا أن ظلال حرب البسوس كان قريبا من ذاكرة ذلك الجيل الربعي .
لكن الوضع زمن الدولة الحمدانية اختلف جذريا ، فقبائل ربيعة الآن في ظل امارتين قويتين واحدة في الموصل ( ناصر الدولة ) والاخرى في حلب ( سيف الدولة) ، وتدعم الامارتين جنود كلهم من قبائل ربيعة الشديدة الشكيمة والتي واجهت قبائل قيس التي تريد التوسع لحساب القرامطة في تلك الفترة ومعهم قبائل طيء التي بدأ نجمها في الصعود تلك الفترة
وفي تلك الفترة صور كل من الشاعرين ( المتنبي ) و ( ابو فراس الحمداني ) بطولات سيف الدولة وقبيلته ( ربيعة ) ضد القيسيين ، وهذا سيف الدولة يصف تلاحم ربيعة واقطابها على العزوة الوائلية والتي لاتزال عزوة قبائل عنزة اليوم :

لئن باعتدكم نية طال شحطها=فقد قربتنا نية وضمائر
ويجمعنا في وائل عشرية =ورد وأرحام هناك وشواجر


ولاريب أن سيف الدولة هنا يتكلم عن قبائل ربيعة بكاملها والملتحمة تحت العزوة الوائلية اليوم والتي تعرف بها قبائل عنزة المعاصرة ، التي هي نتاج هذه التداخل الربعي ، خلافا لمن يقول بتشتت قبائل ربيعة وتعددها من مؤرخي هذا العصر ، فبنو وائل لازالوا يعرفون حتى اليوم بعد أن انتسبوا لعمهم عنزة بن أسد بن ربيعة ولازالو يحفظون العزوة الوائلية حتى اليوم .
بعد انتصار سيف الدولة على الروم سنة 343هـ بدا بنو كلاب باحداث الاحداث والشغب فغزاهم سيف الدولة بقبائل ربيعة وتمكن منهم وقال ابو الطيب المتنبي مشيرا الى علاقة بني كلاب بالقرامطة :

ولو غير الامير غزا كلاباً=ثناه عن شموسهم الضباب


الى أن قال :

بنو قتلى ابيك بارض نجدٍ=ومن ابقى وابقته الحراب


اجتماع قبائل قيس ضد سيف الدولة وقبيلة ربيعة

ابو الحكم الحمداني
أمير جديد
أمير جديد

عدد المساهمات : 28
نقاط : 2341
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
الموقع : ديار الغربة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ بني حمدان !

مُساهمة من طرف ابو الحكم الحمداني في السبت نوفمبر 20, 2010 8:44 pm

تتمة
استطاع شيخ من بني عقيل بن عامر تجميع صفوف قبيلته قيس ضد سيف الدولة الحماني وقتلوا جمعا من ربيعة وانشغل عنهم سيف الدولة بالروم مما جعله يمادون في غيهم وتمردهم وذلك سنة 344هـ ، وبعد ان فرغ سيف الدولة من امر الروم توجه اليهم وخاضت قبائل ربيعة مناخاً شرساً معهم على مدى شهرين انتهى باندحار قبائل قيس وانتصار قبائل ربيعة بقيادة سيف الدولة فقال ابو الطيب المتنبي يمدح سيف الدولة ويؤكد انفراد قبائل ربيعة بالنصر :
وملمومة سيفية ربعية=تصيح الحصى فيها صياح اللقالق
وقال احد شعراء شيبان ( واسمه عبد الله بن الورقاء الشيباني ) قال قصيدة طويلة يفاخر بقبيلة ربيعة وايامها ضد مضر في الجاهلية ومهنئاً لامير ربيعة سيف الدولة بنصره فعارضه سيف الدولة بقصيدة اكد أ قبائل ربيعة تفاخر اكثر بما صنع في زمن الدولة الحمدانية اكثر مما تفاخر بما قد مضى من مآثر :

أتسمو بما شادت اوائل (وائل)=وقد غمرت تلك الاوال الاواخر
ايشغلكم وصف القديم !ودونه=مفاخر فيها شاغل ومآثر


وهي طويلة جدا مثل قصيدة عمه سيف الدولة والتي تعتبر ملحمة ربعية
ومما قاله ابي فراس يهجو بني كعب :

نفيتكم عن جانب الشام عنوة= بتدبير كهل في طعان غلام
وفتيان صدق من غطاريف وائل=خفاف اللحى شم الانوف كرام


وسبق ان قلنا ان ابي فراس لم يكن شاعراً فحسب بل كان فارسا من فرسان ربيعة وله غارات مع قبائل قيس وتولى منصب امير منبج من قبل سيف الدولة.

احتلال الروم لحلب وهروب سيف الدولة وأسر ابي فراس


بعد عدة عقود من الحرب بين بني حمدان والروم استطاع الروم تحقيق غزوة ناجحة على حلب سنة 350هـ تمكنوا فيها من احتلال البلد ، بعد ان خدعوا سيف الدولة الذي خرج من بلده لملاقاتهم فلم يجدهم الا في حلب ذاتها فانهزم شرقا الى ديار ربيعة حيث يحكم اخوه ناصر الدولة .
حقق الروم مكاسب جمة في تلك الغزوة واستعادوا معظم خسائرهم السابقة ، وابرز ماصنع الروم هو اسرهم للفارس والشاعر الكبير ابي فراس الحمداني حيث اقتادوه الى القسطنطينية ولكنهم أكرموا اسره .

عودة سيف الدولة الى حلب مرة اخرى سنة 351هـ


وبسبب أحداث داخلية اضطر الروم للأنسحاب فجأة من حلب سنة 351هـ ، مما اتاح الفرصة لسيف الدولة ان يعود من ديار ربيعة الى عاصمته حلب ويحكمها مرة اخرى ، ثم قرر سنة 354هـ أن يذهب الى الروم ويعقد معهم اتفاقية تبادل الاسرى بين الجانبين وكان من اهم اسرى الحمدانيين المطلق صراحهم بموجب هذه الاتفاقية هو الشاعر ابي فراس الحمداني ألذي قضى اربع سنوات أسيرا وصور تلك الفترة بشعره وله ديوان مطبوع .

وفاة سيف الدولة


وفي سنة 356هـ توفي سيف الدولة الحمداني تاركاً انجازات كثيرة لعل ابرزها توحيد قبائل ربيعة والتي تعتبر قبائل عنزة الوائلية الحالية امتدادها ولاريب في ذلك فعنزة هو حفيد ربيعة المباشر ووائل هو عزوتها وكلا الاسمين يدلان على قبيلة واحدة تعتبر اليوم اكبر قبائل العرب .

حلب بعد وفاة سيف الدولة ( 356هـ -381هـ)


تولى سعد الدولة ولقبه ( أبو المعالي) بعد أبيه سيف الدولة وكان صغيرا بالسن ومقيماً مع امه في ديار ربيعة ، وتم احضاره رغم صغر سنه ليستلم مكان ابيه بوصاية غلام سيف الدولة المدعو ( قرعويه ) بعد ان ترك امه في ديار ربيعة ، وقرعويه كان طامعا بسعد الدولة ومستغلاً حداثة سنه ، وبلغ به الخبث أن يوهم سعد الدولة بخطورة الامير الشاعر ابي فارس الحمداني مما جعله يشن حملة عليه وهو في حمص ويقتله لتنتهي اسطورة الامير الشاعر ابي فراس في ربيع الاول سنة 357هـ .
وننتقل الآن للشق الثاني من امارة الحمدانيين وهو الموصل واميرها ناصر الدولة.

ناصر الدولة الحمداني وامارة الموصل


وهو الامير الحمداني الذي كان قائما على الموصل وديار ربيعة الى جانب اخوه سيف الدولة القائم في حلب والذي تحدثنا عنه، غير أن سيف الدولة وشهرته قد غطت كثيرا على اخيه ناصر الدولة فاخترنا الحديث عن سيرة السيف الدولة ابتداءً ، ويحسن ان نذكر بعض اخبار ناصر الدولة قبل الدخول الى مرحلة مابعد وفاة سيف الدولة وحتى انقراض الدولة الحمدانية نهائياً سنة383هـ .
وناصر الدولة اكبر في سناً من سيف الدولة والعلاقات بين الاثنين كانت اكثر من ممتازة وكل في امارته مستقل عن الآخر، فمثلا قام البويهيون الفرس بغزو الموصل سنة 347هـ لاستئصال ناصر الدولة فما كان من اخيه سيف الدولة الا أن دفع للبويهيين جزية عن اخيه مقابل تركه على حكمه، وقال الشاعر الدارمي عن الاميرين سيف الدولة وناصر الدولة وحكمهم لديار ربيعة:

بجبلي وائل وركني عزها=وعارضي افق نداها المنهل


لكن امور ناصر الدولة قد تغيرت بعد وفاة اخيه سيف الدولة سنة 356هـ ومرض هو الآخر حتى طمع ابنه الذي أسمه ( ابو تغلب ) في الحكم فزينت له نفسه أن يعتقل ابيه ناصر الدولة ويحبسه حتى مات سنة 358هـ ، وبموت الاميرين الكبيرين بدات الامور تتغير على بني حمدان وقبائل ربيعة بعد ان اصبح ابنائهما هم الحكام .. ابو تغلب في الموصل وسعد الدولة في حلب.

مابعد وفاة سيف الدولة وناصر الدولة


قلنا سابقاً أن بعد وفاة الزعيم سيف الدولة قام قرعويه غلامه بالوصاية على ابنه ( سعد الدولة ) وأقنعه قرعويه بالتخلص من الامير ابي فراس الحمداني سنة 357هـ ، لكن قرعويه بعد أن تم له هذا اظهر بافعل ماكان ينويه وهو التخلص من بني حمدان في حلب والاستيلاء على حكمهم مستغلا حداثة سن سعد الدولة الذي اضطر للخروج من عاصمة ابيه يجر اذيال الهزيمة ومتجها الى امه في ديار ربيعة التي شجعته على حشد الحشود من جديد لاستعادة ملك ابيه فكان ذلك في رمضان سنة 358هـ .
حاصر سعد الدولة غلام ابه قرعويه في حلب حتى جاءت الاخبار بقدوم الروم اليها فاضطر للأنسحاب في ذي الحجة من سنة 358هـ ولكن بدلاً من ان ينسحب الى ديار ربيعة عاد الى بلدة قريبة من حلب تعرف بـ ( معرة النعمان ) في الوقت الذي قرر قرعويه ان يدفع الجزية للروم مقابل احتفاظه بحلب . اما ديار ربيعة التي بيد والدته فقد اخذها ابو تغلب بن ناصر الدولة امير الموصل بعد أن هددها الروم بغزو ديار بكر وبالتالي ظهرت اول بوادر الشقاق بين سعد الدولة وابن عمه ابو تغلب حاكم الموصل .

عودة سعد الدولة الى عاصمته حلب


بعد رحيل الروم الذي وجهو غزواتهم الى الشرق تدهورت امور قرعويه الذي يحكم بلا شرعية ولاعصبية لقبيلة، مما مهد لسعد الدولة ان يستعيد مناطق مهمة مثل حمص فضلا عن معرة النعمان التي هي بيده اصلاً ، فقرر قرعويه مصالحة سعد الدولة سنة 359هـ على ان تكون لقرعويه حلب فقط فكان ذلك ، لكن امرو اهل حلب تغيرت واشتاقوا لاميرهم سعد الدولة فكاتبوه سنة 366هـ وطالبوه بالعودة الى حلب وعاد اليها فعلا مستغلا الخلاف بين قرعويه وشخص اسمه ( بجكور ) كان طامعا في الحكم ، واستطاع بكجور ان يستولي على حمص ، وبعودة سعد الدولة الى حلب قويت الدولة الحمدانية مرة اخرى في هذه المنطقة بينما بقيت الامارة الحمدانية الاخرى ( الموصل ) قائمة بيد ابي تغلب .
كان العباسيون ذلك الوقت ورغم ضعفهم الا انهم مصدر مشروعية أي سلالة فرعية تحكم ، فكان من الضروري ان يحصل سعد الدولة على تأييد بغداد لاضفاء المشروعية على حكمه من قبل امير المؤمنيين ، فتم له ذلك ولقب حينئذٍ بـ ( ابي المعالي )

تدخلات الدولة الفاطمية ونهاية الدولة الحمدانية


الدولة الفاطمية كانت تتطلع للتوسع من مصر الى الشام وكانت على اتصال مع الطامعين في الحكم في كل من العراق والشام ، وكان اول اتصال للفاطميين مع بكجور الذي كان اميرا بحمص وتم امداده من قبل الفاطميين بجيوش من قبائل المغرب العربي الشديدة ومن ثم تولى بكجور حكم دمش لصالح الفاطميين ، وتسبب علاقة بكجور بالدولة الفاطمية في حدوث انشقاق بينه وبين سعد الدولة سنة 372هـ .
بقي بكجور واليا للفامطيين ويدعو لهم على منابر دمشق حتى طردوه الى الرقة في الجزيرة ، لكنه عاد ودعا لهم في الرقة واغراهم بتطويق حلب بمساعدته سنة 381هـ ، لكن بجكور هزم امام سعد الدولة وضربت عنقه وانتهى امره وفشلت اول محاولات الدولة الفاطمية للقضاء على بني حمدان رغم الدعم الرهيب التي حظيت به تلك الحملة من قبل عزيز مصر الفاطمي ، وهدد الفاطميين امير حلب فقرر غزوهم بعد رسالة استفزازية من عزيز مصر ولكنه لم يلبث الا أن عاجلته منيته فير مضان من سنة 382هـ وتولى بعده أبنه ابو الفضائل آخر حكام الدولة الحمدانية في حلب .

غزو الفاطميين لحلب ونهاية الدولة الحمدانية


استغل الفاطميين وفاة سعد الدولة وقامو بغزو حلب عدة غزوات لم تنجح بشكل قاطع في ماظهر الامر الذي يؤكد توقيع صلح بين بين نزار الفاطمي وابي الفضائل سنة 385هـ ، لكن الدولة الحمدانية اصبحت بيد الفاطميين حتى تنحية ابي الفضائل سنة 404هـ لتنقطع اخبار تلك الدولة الربعية في حلب ، اما ابو تغلب فاستمر حاكما على الموصل حتى استولى البويهيين على ديار ربيعة وقاعدتها الموصل وبهذا انتهت الاسرة الحمدانية بينما استمرت قبائل ربيعة في ديارها حتى انتقلت من ديار ربيعة الى خيبر تحت مسمى قبائل عنزة الوائلية الحالية لتبدا مرحلة تاريخية اخرى هي التي نعيشها اليوم.
.................................................. ...........
اهم المراجع :
1- تاريخ الرسل والملوك للطبري
2- تاريخ ابن الاثير
3- زبدة الطلب في تاريخ حلب لابن العديم
4- الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام و الجزيرة لابن شداد
5- مقال بعنوان ( حلب زمن سيف الدولة ) للمحامي علاء السيد وهو على الرابط :
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]
6- فنون الادب للنويري من ادباء العصر المملوكي
7- تاريخ ابن خلدون لابن خلدون الحضرمي
8- ديوان ابي فراس الحمداني
9- كتاب تاريخ الدولة الفاطمية للدكتور محمد جمال الدين سرور .
10- تاريخ السلالات الحاكمة وهو موقع الكتروني على الرابط :


منقول جميل لعشيرتنا

ابو الحكم الحمداني
أمير جديد
أمير جديد

عدد المساهمات : 28
نقاط : 2341
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
الموقع : ديار الغربة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تاريخ بني حمدان !

مُساهمة من طرف ابو الحكم الحمداني في الأربعاء ديسمبر 01, 2010 2:39 am



مهم جدا
الفاطميين اعوان الرومان
مااشبه اليوم بالبارحة
وما تفعله ايران واعوانها اليوم بالعراق

تدخلات الدولة الفاطمية ونهاية الدولة الحمدانية

الدولة الفاطمية كانت تتطلع للتوسع من مصر الى الشام وكانت على اتصال مع الطامعين في الحكم في كل من العراق والشام ، وكان اول اتصال للفاطميين مع بكجور الذي كان اميرا بحمص وتم امداده من قبل الفاطميين بجيوش من قبائل المغرب العربي الشديدة ومن ثم تولى بكجور حكم دمش لصالح الفاطميين ، وتسبب علاقة بكجور بالدولة الفاطمية في حدوث انشقاق بينه وبين سعد الدولة سنة 372هـ .
بقي بكجور واليا للفامطيين ويدعو لهم على منابر دمشق حتى طردوه الى الرقة في الجزيرة ، لكنه عاد ودعا لهم في الرقة واغراهم بتطويق حلب بمساعدته سنة 381هـ ، لكن بجكور هزم امام سعد الدولة وضربت عنقه وانتهى امره وفشلت اول محاولات الدولة الفاطمية للقضاء على بني حمدان رغم الدعم الرهيب التي حظيت به تلك الحملة من قبل عزيز مصر الفاطمي ، وهدد الفاطميين امير حلب فقرر غزوهم بعد رسالة استفزازية من عزيز مصر ولكنه لم يلبث الا أن عاجلته منيته فير مضان من سنة 382هـ وتولى بعده أبنه ابو الفضائل آخر حكام الدولة الحمدانية في حلب .

غزو الفاطميين لحلب ونهاية الدولة الحمدانية


استغل الفاطميين وفاة سعد الدولة وقامو بغزو حلب عدة غزوات لم تنجح بشكل قاطع في ماظهر الامر الذي يؤكد توقيع صلح بين بين نزار الفاطمي وابي الفضائل سنة 385هـ ، لكن الدولة الحمدانية اصبحت بيد الفاطميين حتى تنحية ابي الفضائل سنة 404هـ لتنقطع اخبار تلك الدولة الربعية في حلب ، اما ابو تغلب فاستمر حاكما على الموصل حتى استولى البويهيين على ديار ربيعة وقاعدتها الموصل وبهذا انتهت الاسرة الحمدانية بينما استمرت قبائل ربيعة في ديارها حتى انتقلت من ديار ربيعة الى خيبر تحت مسمى قبائل عنزة الوائلية الحالية لتبدا مرحلة تاريخية اخرى هي التي نعيشها اليوم

ابو الحكم الحمداني
أمير جديد
أمير جديد

عدد المساهمات : 28
نقاط : 2341
تاريخ التسجيل : 20/08/2010
الموقع : ديار الغربة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى